مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (خطوات الخطر أمام الباب)

ونحن لا نستخدم كلمة (خطير)، لكننا اليوم نقول إن القادم خطير
والحديث نسبقه بالإشارة إلى أن الخلط/ عدم تسلسل الحديث/ خلط مقصود…. لسبب
والأمر هو لقاء عنتيبي يبعث اتفاقية السلام من قبرها، لأنها تصلح لتعبئة الخراب القادم فيها
ولقاء عنتيبي هو واحد من تدبير واسع ومؤامرة للمنطقة… تنفيذها يبدأ
ونحن/ السودان/ جزء مهم منها

وكلمة (التطبيع) عبوة أخرى
والتطبيع يعهدون بإدارته لعسكري من دفعة كانت هناك أيام كان البشير طالبًا في الثانوي
والملف ينزلق إلى أيدي دقلو، مثلما تنزلق امرأة ترقد الآن في أحد سجون الغرب
وأخرى هي عشيقة شخص هو (م….ت)
والإمارات تسخط بدعوى أن ملف التطبيع هو مولودها، وأنها كانت تغرسه في مزرعة الدعم وإسرائيل…
والإمارات تقول إنها تعمل منذ خمسة أعوام لزراعة اللغم هذا
وأنها تزرع فلانة، وأنها كانت هي من صنع انقلاب أكتوبر
وأن الاعتصام كان يقوم بأموالها
والآن للتجديد الملف تنغمس فيه الجميلة…. التي اسمها/ في اللغة الإنجليزية/ يعني… بهجة

…….

وبعد إبعاد الإسلاميين تصل الخطوات إلى عتبة باب آخر…
باب إبعاد أكبر قادة الجيش
قالوا إن الإشاعة التي أطلقت ضد البرهان قبل سنوات، ومع أنها فشلت، إلا أنه يمكن إطلاقها ضد قادة الجيش الآن، والناس يحبون مذاق القذارة
والحديث يذهب إلى استخدام الحركات، ثم
إلقائها خارج السور بعد النجاح
والحديث يأتي بأسماء مثل مبارك… ومبارك….. مبارك أردول… ومبارك الفاضل
وتأسيس قالوا إنها شيء لا اعتماد عليه، لأن تأسيس هزيلة ولا جمهور لها

والحكومة المدنية، حين يأتي بها الحديث…. يسخرون منها
فالمجموعة هذه تطهو إفطارها لمعدتها هي
يبقى أن مفضل يعرف ما يجري
وكما قلنا نكرر، إن الحديث هذا موجه للبعض فقط.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى