
اخطر اعلامي علي مستوي العالم….في علم الاتصال(مسمي الاعلام الحديث)…العالم الجليل الاستاذ الدكتور علي محمد شمو.. (عجيب ياخ هذا الرجل)…فخر و(مفخرة) للسودان والعالم العربي والافريقي بالطبع …(ولي انا شخصيا)…منتهي معني مفردة الجودة الاعلامية الشاملة.
* دقة متناهية في الفهم الاعلامي القديم الحديث…مواكب ومتلاحق مع كل الاجيال بزاوية التواضع والرقي.
* بروف شمو لا يمكن ان تحصر الحديث عنه في زاوية واحدة وان اتسعت …لان الحديث يكون حينها اخفاق في حقه وظلم باين وبين …فالرجل تبارك الرحمن موسوعة اعلامية وادارية وفنية وتاريخية رفيعة المستوي .
* تقلد بروف شمو منصب وزير الاعلام في العهد المايوي والانقاذي ان لم تخن الذاكرة …عندما كانت الوزارة دولة…وليست مجرد مبني ومكتب وسيارة وحاشية ….كانت لسان حال البلد باجمعه حديث وحضور واستراتيجية …عندما كان الحديث فيها سيادي مسئول ومرسوم ومنقح غير قابل للنفي والتكرار.. لكنه كان حديثا نافذا من لسان عربي فصيح ينفذ من لسان وعقل وليس من لسان وعاطفة ومجاملة …بل كان حديث لعالم عالم ببواطن الكلم ومعناه وتأثيره.. المؤثر لتحقيق الهدف… لله دره بروف شمو.
* بروف شمو لم يكن مجرد اعلامي درس الاعلام وخبره فحسب يل كان وزيرا بقامة وطن اسمه السودان …اذا تحدث اسمع واذا اضرب حديثا اوجع واذا تكلم اعجب …فالحديث الخارج علي لسانه كالشهد في حلاوته وطراوته ونغمته .
* لم يكن البروف مجرد مذيع يقرأ الاخبار كما حررت له من (ديسك الاخبار) بل كان يقرأها بجلباب السياسي الضليع ومفرداتها المنتقاة وموهبته التي حباه الله تعالي بها فكان (غير).
* بروف علي شمو كان هيبة وجبرة وحتي اللحظة اسد الكلمة وفارس الحرف والمضمون والمحتوي والمعني.
* بروف علي شمو… استاذ علوم الاتصال بالجامعات في الداخل والخارج واستاذ الاعلام الذي لا يجامل ولا يهادن ولا يستسهل المهنة فهو الذي كان يقول رأيه دون ان يحرف او يزايد او يناقص في ماهو مفيد للاخرين وامانةةالعلم.
* اذا كان بروف عبد الله الطيب فخر السودان في اللغة والادب يظل بروف شمو فخر السودان في الاعلام وعلوم الاتصال والاسافير ومواقع التواصل وما برح حفظه الله امين.
* حتي اليوم لم ينهل الاعلاميون من معين وماعون بروف شمو العلمي شيئا يذكر لنطمئن ان هناك قادم ماهو قريب من مدرسة البروف وامكانياته فالرجل بحر متاح علمه للكل .
* حتي اليوم الذي تم توثيقه للبروف ..ما هو الا مجرد اجتهادات فردية هنا وهناك …لم تكن بالمستوي الذي ينبغي ويجب ان يكون …وحتي لو وثق له ستكون ذهبت ادراج الرياح مع الخراب والدمار الذي تسببت فيه مليشيا ال دقلو لا كتب الله لهم عودة ولا تمكين في شأن السودان .
* من هو الاعلامي الشاطر الذي يحاور بروف شمو من هنا فصاعدا وشمو خبير الحوارات الذي حاور السيدة (الست) كوكب الشرق ام كلثوم فاحسن وابدع واتمني ان يكون هذا الحوار موجود في مكتبة الاذاعة والتلفزيون او في مكتبة البروف الخاصة او مكتبة المبدع المخرج شكر الله خلف الله الذي اظن فيه الخير دائما انه يهتم بعمالقة الاعلام ونجوم المجتمع ….اخر الاجتهادات لحوارات مع البروف يجريها هذه الايام الدكتور المذيع شاطر اللغة ومثقف الاعلام د حمزة (حماميزو) او كما يحلو لنا مناداته.
* يجب ان تسلط اضواء تلفزيون السودان بعد ان عاد معافيا من دنس التمرد …علي حياة البروف الخاصة والعامة منذ ميلاده وحتي اللحظة بارك الله لنا ولاسرته في عمره لمزيد من العطاء والابداع …واتمني ان يبادر المهندس شكر الله خلف الله والطاهر حسن التوم …لهذا التوثيق المهم الذي سيكون له ما بعده ويمكن ان يكون من اكثر من محاور …الاستاذ الكبير الطيب قسم السيد صاحب كتاب حكاوي واشجان من اذاعة هنا ام درمان والذي قدم له بروف شمو بتعليق مختصر عندما قال سعدت بان ينبري احد ابناء الاذاعة ويكتب عنها مواصلة لمشوار كنا قد بدأناه والاستاذ الدكتور عوض ابراهيم عوض والمرحوم الدكتور الفاضل التوم….وهذا يعتبر السفر الرابع في مشوار هنا ام درمان لله درهم جميعا من مبدعين .
* يمكن ان يسجل اللقاء والتوثيق للاذاعة استاذ الطيب والطاهر حسن التوم ود حمزة للتلفزيون وان تكون حلقات ولتصل لاكثر من ثلاثين حلقة وربما تصل المية …ولا ضرر في ذلك فالمسلسل التركي المترجم تفوق عدد حلقاته ذلك الرقم فاكثر …فمن باب اولي ان نستمتع بشهد الحديث مع البروف شمو.
* الحديث عن بروف شمو لا يمل بل كلما كتبت تشعر انك لم تبحر في تاريح ابداعه ولم تبرح قيف بحره للعوم بعد.
سطر فوق العادة :
اثق جدا في الذين ذكرتهم لهذه المبادرة لن يخزلونا يوما …خاصة ان المهندس شكر الله خلف الله قد يكون رسم خريطة المبادرة التوثيقية لهذا الهرم والبرج الاعلامي الكبير بروف شمو …فالرجل (مجلد) مزحوم بابواب وفصول ومباحث وبنود الابداع حفظه الله وبارك في عمره .
(ان قدر لنا نعود)




