
اول خصالها المائلة تتمثل في مسؤول كبير يكوش على كل العمل ويعطل مصالح العباد وضرورياتهم في انتظار توقيعه فيتراكم عنده غير عابئ بما ينتج من ضرر في كل الاحوال
ثاني خصالها المائلة تسيب العاملين في أي مرفق فيجد من يسعى لقضاء حوائجه وحقوقه الضرورية المشروعة( جرجرة) منهم واحدا تلو الاخر حتى اذا وصل الى اخرهم رفع الامر الى المسؤول المذكور في اول الخصال
ثالثها تعقيد الاجراءات التي يتخذها العاملون المذكورون في الخصلة الثانية ذريعة الي الجرجرة فما تفرزه الجرجرة لا يحتاج الى سؤال
رابعها تباعد وتشتت اقسام المرفق والمنشأة المذكورة جغرافيا فيكبد ذلك من يقصدها تعبا في الجسم والمال
خامسها الرسوم الباهظة بغض النظر عن الحق القانوني والذي ان عجز طالبه عن السداد طاله الضرر فام( عشرة خصائل) لا يهمها ما يصيب الناس من اضرار
سادسا القوانين واللوائح والاجراءات التي تصدر وهي متغيرة لا تراعي من هو جدير بان تفصل وتقنن القوانين على قدر ظروفه وهو الذي يفترض اشراكه في هذا المجال
سابعا التذرع باسباب متوقعة تعطل الاعمال كانقطاع الكهرباء او الشبكة فلا تضع الجهات المعنية بدائل بل تتقاضى وتسير على ذات المنوال
ثامنها الفوضى وعدم تنظيم المرفق المعني لخدمات الجمهور فتسيطر الظواهر السالبة كالمحسوبية واخواتها ويصبح الحصول على ما تريد بدونهما ضربا من الخيال
تاسعها غياب الرقابة والمساءلة والاصلاح واهمال شكاوي المظلومين وتظل حالة تلك الخصال مائلة ميلا تتوارثه الاجيال
اما عاشرها( قوقعة) المسؤول الاول في اول الخصال في مكتبه ووضع الحواجز امام الذين من اجلهم تم تعيينه فيجدون صعوبة بالغة للوصول اليه هذا ان استطاعوا ان يتخطوا حاجز الاستقبال
وفي العقل متسع لمعرفة
من هي( ام طبعا مايل)
على كل حال!!





