مقالات

الجيش ينتصر في كردفان.. من بارا حتى الجنينة “بل بس

دوائر| عمر أحمد الحاج

 

حققـت قواتنا المسلحة الباسلة، ومنسوبو جهاز المخابرات العامة والشرطة والقوات المشتركة وكل القوات المساندة لها بمختلف مكوناتها، نصراً عزيزاً مؤزراً وغالياً باستردادها لمدن بارا درة كردفان الغرة، وأم خير جوة وبرة، وجبرة الشيخ، وأم سيالة، وأم قرفة.

استردتها القوات عنوة واقتداراً.. دخلوها “حمرة عين” عديل كده، وانتزعوها انتزاعاً من براثن المليشيا المتمردة ومرتزقتها. وكبدوها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي، فلقى كبار قادة المليشيا المتمردة ومرتزقتها حتفهم.

مقالات ذات صلة

“فتشتت كتل الغزاة الباغية.. ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية”

درس عسكري جديد
هذا انتصار بطولي كامل الدسم يضيفه جنودنا البواسل إلى سجلات التاريخ العسكري المعاصر، ويثبت القدرات العسكرية لجيشنا العظيم واحترافيته وعقيدته القتالية الراسخة.

هذا النصر يفتح الأبواب على مصراعيها، ويجعل الطريق ممهداً وسالكاً لتحرير دارفور “دارفور بلدنا” بل تحرير كامل تراب الوطن الغالي من دنس المليشيا المتمردة ومعاونيها ومرتزقتها.

وهذه أكبر هدية تقدمها قواتنا المسلحة الباسلة للشعب السوداني الذي سطر ملحمة وطنية كبرى في *حرب الكرامة* بوقوفه إلى جانب قواته المسلحة تحت شعار: جيش واحد شعب واحد.. جيش صاحي وشعب واعي.
ذلك لأن كرامة الجيش السوداني من كرامة الشعب، وإرادة الجيش السوداني المنتصرة أبداً هي من إرادة الشعب السوداني العظيم.

وقد قالها الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي على الملأ وأمام العالم في خطابه من منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة: “إن إرادة الشعب السوداني هي التي ستنتصر في هذه الحرب.. حرب الكرامة”.

كردفان أرض الرجال
ولمن لا يعرفونها، فـ “كردفان” يرى الباحثون والمؤرخون أن اسمها مشتق من الكلمة النوباوية “كلدوفان” والتي تعني في اللغة النوبية القديمة “أرض الرجال”دلالة على شجاعة وبأس سكان المنطقة.

واليوم تعود بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة إلى حضن الوطن الغالي.. وطن الجدود.

نفديك بالأرواح نجود وطني.

وقد صدح وتغنى الفنان الراحل د. عبدالقادر سالم بكردفان: “مكتول هواك يا كردفان.. مكتول هواك أنا من زمان”.

بانتصارات قواتنا المسلحة وجنودها البواسل في كردفان، وقعت المليشيا المتمردة في شرك “أم زريدو” الذي لن ينجو منه أحد. ودخلت “الصندوق” ليطبق عليها جيشنا المقدام وينقض عليها انقضاضة واحدة، ومن ثم يقفز إلى دارفور.. حتى الجنينة ليحررها تحريراً كاملاً من قبضة المليشيا المتمردة، وفق خطط عسكرية مدروسة بشكل احترافي.

واليوم عرف الجنجويد الأوباش معنى “الحفر بالإبرة” التي قالها القائد العام.
ونقول للمليشيا المتمردة: اليوم جاكم الحفر بالإبرة.. حفر بس.. بل بس. من بارا حتى الجنينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى