الأخبارالسودانالولاياتمتابعات

والي الخرطوم ووزير التنمية الاجتماعية يدشنان برنامج غيث البركات 12

الخرطوم|العهد أونلاين

 

دشن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح، من الساحة الخضراء بالخرطوم، برنامج (غيث البركات 12) الذي ينفذه ديوان الزكاة بتكلفة بلغت 12 مليار جنيه، ويستفيد منه أكثر من 22 ألف مواطن.

ويشتمل البرنامج على تمليك مشروعات إنتاجية وتقديم الدعم المباشر لأسر الشهداء والأيتام والأسر الوافدة، إلى جانب دعم خلاوي تحفيظ القرآن الكريم وإعادة تأهيل دور العبادة، وذلك بحضور المدير العام والوزير المكلف لوزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ صديق حسن فريني، والأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، إلى جانب المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، وأمين ديوان الزكاة على المستويين الاتحادي وولاية الخرطوم.

والي الخرطوم يوجه بالوصول للأسر المتعففة وتجديد المسح الاجتماعي

من جانبه، ترحم والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة على أرواح الشهداء، مشيداً بالدور الذي اضطلع به ديوان الزكاة خلال فترتي الحرب والسلام من خلال تسيير القوافل وتقديم المساعدات للمواطنين.

وأشار إلى أن الديوان واصل أداء دوره خلال فترة الحرب وتقديم المساعدات للمحتاجين رغم الظروف الصعبة، داعياً إلى تعظيم شعيرة الزكاة والعمل على إيصالها إلى مستحقيها وفق المصارف الشرعية المحددة.

وأكد اهتمام حكومة الولاية بأمر الزكاة باعتبارها إحدى أركان الإسلام، داعياً إلى معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب وما ترتب عليها من اختلالات واتساع دائرة الفقر.

وطالب والي الخرطوم ديوان الزكاة ووزارة التنمية الاجتماعية بالولاية بالعمل على الوصول إلى الأسر المتعففة، وتوفير المعينات التي تمكنها من مواجهة الظروف المعيشية والعيش بكرامة، إلى جانب تجديد عمليات المسح الاجتماعي وإحكام التنسيق بين مجالس أمناء الزكاة على المستويين الاتحادي والولائي.

تأكيد وزارات التنمية والديوان على مسار التعافي وإعادة الإعمار

بدوره، أوضح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن تدشين برنامج “غيث البركات 12” يمثل عودة المؤسسات إلى ممارسة دورها من داخل العاصمة القومية الخرطوم.

وأشاد بجهود جميع الجهات التي أسهمت في إنجاح برامج غيث البركات، مشيراً إلى أن العام الحالي شهد انطلاق عدد من المشروعات والبرامج التي تستهدف خدمة المجتمع.

ودعا الوزير ديوان الزكاة إلى التوسع في المشروعات الإنتاجية التي تسهم في إعادة إعمار الدولة وتجاوز آثار الحرب، مؤكداً أن الديوان يمثل إحدى المؤسسات المهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تقديم الدعم للمستحقين وفق المصارف الشرعية المحددة.

من جانبها، وصفت أمين ديوان الزكاة بولاية الخرطوم الأستاذة مدينة علي محمد، العام الحالي بأنه “عام التعافي وإعادة البناء”.

وأشارت إلى أن الديوان قدم خلال الفترة الماضية عدداً من قوافل الدعم والإسناد لمواطني الولاية، إلى جانب تنفيذ مشروعات إنتاجية وتقديم الدعم لطلاب خلاوي تحفيظ القرآن الكريم.

وأوضحت أن الديوان يخطط خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ عدد من المشروعات الإنتاجية، فضلاً عن التوسع في مظلة التأمين الصحي وبرامج الرعاية الاجتماعية، بما يسهم في دعم الأسر المستحقة وتعزيز قدرتها على مواجهة الآثار المترتبة على الحرب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى