مقالات

رشان اوشي..ستفرج ولو بعد حين…!!

د. حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

الصحفيات لا يهابن السجن وكتمته وقساوته وظلمه وقهره النفسي وليس من من يقومون علي شأنه (حاشا لله) عليهم من تقصير.. قبلها سجنت استاذة عائشة الماجدي في (شبه ذات الاتهام الصحفي) وزرتها يومها بصحبة استاذ عوض واخي استاذ محجوب ابو القاسم صاحب موقع (5minute).. وجدناها في قوة وهيبة واطمئنانا وشجاعة وكأننا زرناها في بيتها…من يومها اطمأنيت وتأكدت ان السجن للنساء وليس للرجال فحسب.

* علي يقين تام ان رشان ضحية مصدر لا يخاف الله فيها ولا في السودان حتي…واعلم تماما ان ان رشان اندفعت فوق المقرر ولم تستند علي مصادر اسمنتية بل ماهي الا حيطان (جالوص) تحيط بها المياه من عدة جهات.

* رشان الصحفية التي لا تقل خبرتها عن عشرات السنوات (رغم صغر سنها).. لا يمكن ان تكون ضحية لنقل خبر كهذا كاذب في مضمونه ومعناه وان كان حقيقة ان تنقله دون ان تمتلك مستندا يؤكد حقيقة ما ذهبت اليه..(القرش الابيض لليوم الاسود)

* اطلعت علي المقال سبب هذه الغلطة التي ادخلتها السجن ..وبحكم الخبرة ان رشان التي اعرفها بتفاصيلها (المملة) وشطارتها (الزائدة) لا يمكن ان تكتب حرفا دون ان يكون او تكون لديها مستندات في يدها الشمال قبل ان تجر حرفا بيدها اليمين رغم شكي ان رشان (شولاء) اليد.

* اعرف الشاكي معرفة لصيقة جدا وهو احد تلاميذي المحترمين الذين درستهم في جامعة الرباط الوطني …وكان مميزا و مسئولا مشرفا حتي اخر عهدي به ومازلت اكن له محبة المعلم لتلاميذه.

* الشاكي تضرر ضررا بليغا قبل ان تكتب عنه رشان اوشي حرفا..تضرر من جهات لم يسمها ولكنه يمتلك مستندات ما يقول ويزعم في يده ضدها عند الضرورة.

* استاذة رشان زادت الطين بلة وغرفت منه شيئا لنفسها وتمسحت جيدا وفي جلسة شالتها الهاشمية وبايعاذ منهم كتبت وتوكلت لكن توكلها لم يكن علي الله بل كان علي مصادر رجافة وهشة..ف(حدس الذي حدس).

* قصة ما بصرح بمصدري دي انا شايفها بقت كتيرة عند (الصحفيات) وبعض الصحفيين في المحاكم ولم اقرأ نصا واضحا حقيقة ربما يكون قد ورد بصورة او باخري في نصوص قانون الصحافة والمطبوعات ربما لجهل مني وعدم تدقيق سبب عدم المامي به نصا يحمي المصدر الا عرفا.. لكن ما احسبه واردا وفاءا منهن ومنهم للمصدر والسعي للحفاظ علي مصادر اخري لاحقا كنوع من الضمان والأمان لهم وهي لا تتعدي عندي غير انها مجرد هاشميةو(……..) فقط.

* اذا كان المصدر لا يملكني مستندات في الشأن الذي انا بصدد الكتابة عنه فتجلية الموضوع واردة ومهمة وصرف النظر للكتابة فيه والا يجب بيعه اذا صار جبانا وتخفي وتنكر كما حدث في قضية استاذة سهير عبد الرحيم ….وبهذه المناسبة تجد مني سهير اٍحتراما كثيرا وتقدير… وقد وقفت خصما لها في احدي القضايا ونلت للشرطة حكما عليها كماذكرت في مقالاتها المقروءة وشاكر لاطرائها لي …والان سهير من المقربات لي جدا كزميلة واخت وصديقة … وبيني وبينها مساحات من الاحترام والثقة.

* وعلي قول استاذ العيكورة….(فاااااااا) شوفتوا كيف…..بيعوا المصدر والرهيفة التنقد …اذا كان جبانا وفعل بي كما فعل برشان وسهير عبد الرحيم واخريات و(اخرون)…وياما في السجن مظاليم.

* الذي يطلع علي مقال استاذة رشان الذي اودي بها الي السجن كان شبيه بالتقرير (الأمني) وليس كالمقالات التي نكتبها .. فكان مقالا يعكس ان هذه الدقة تمتلك لها رشان مستندا (يقطع الرقبة).. من اول جلسة .. لكن للاسف طلع (جالوص).

* تأخير النطق بالحكم لجلسة اخري ربما كان لاعطاء المتهمة فرصة لاحضار شهودها او مستندات الاًدانة وعندما لجأت لهم اغلقوا هواتفهم و(كبوا الزوقة) ده تحليلي وتوقعي انا كاتب الوهج ..ياخ سهير قالت شاهدها الوحيد حلف القسم زورا خوفا ورعبا من الشرطة وكبر اللفة….وهذا الذي اضحكني كثيرا في مقال سهير وسردها الشيق الممتع.

* لايمكن تفسير موقف رشان ودقستها هذه الا والقول ل(كل جواد كبوة) وانها (عين) حاااااارة ما خاقت الله فيها ولا صلت علي نبيها في نجوميتها.. وصعودها للقمة (قفزا بالذانة) في وقت وجيز خلال الحرب من مدينة بورتسودان….فعلا ربما نجاحها المبالغ فيه وظهورها في كل موقع وطني يتطلب ذلك كانت رشان حضورا وتمثيلا لله درها.

* لوصرحت رشان بمصدرها للمحكمة لاراحت الشاكي نفسيا ومعنويا
وحسيا وماديا ولكان تخارجت من القضية بهدوء لكن (رجولة) رشان شالتها حمرة عين وكانت ظلومة جهولة…و(حدث ما حدث).

* الغريبة الشاكي زول محترم جدا ومن خلال حديثي معه تأكدت انه ليست لديه اي اجندة ضد رشان وتكلم عنها طيبا جدا…لكنه يري.. انه ظلم منها و(اخرين) وحتما ستفصح الأيام عن من هم الاخرين مصادر رشان…فرشان ليست شرطية وليست أمنجية ولا قانونية لتتدبر الأمر وتشكل حماية لنفسها من خبث المصدر الذي يريد الايقاع بالشاكي ولا يهمه حريق رشان او سجنها …(رشان استعجلت).

* القتل المعنوي الذي صوبته رشان تجاه الشاكي المتهم اعلاميا من رشان والرأي العام بكتابتها …طالما لم تسفك به دما… ولان المحكمة لم يكن موضوعها اتهام الشاكي الا اتهام رشان له اعلاميا…وانتصرت له المحكمة بادانة رشان فالأمر عند الاستئناف يمكن معالجة الضرر الذي وقع عليها ربما يري الاستئناف ان العقوبة كتيرة فيخففها او يلغيها او يضاعفها باعتبارها كانت قليلة مقابل ما ارتكبته رشان في.حق الشاكي…والقول للشاكي والحق له في ان يعفو ويصفح ويسامح واجره عند الله .

سطر فوق العادة:

في حد اعتقادي ان الشاكي برأت المحكمة ساحته وردت له اعتباره وعوضته ماليا…وهزمت مصادر اتهامه التي ضللت رشان اوشي واوقعتها في بئر الادانة.. هزمتهم المحكمة بادانتها لرشان وهزمتهم شر هزيمة وهم قد سقطوا في نظره ونظر استاذة رشان…كفاك يا جنابو عبد المطلب محمد احمد وضوحا وايضاحا وشرحا وتفسيرا وللا (ازيدك) ؟….انا متضامن مع رشان ضد المصادر ولست ضدك..ومتفائل بالاستئناف فهو مرحلة من مراحل التقاضي و تحقيق العدالة….رشان (ضحية)….قضية رشان اثبتت لي ان (قُضَاتَناْ وقَضَاءَنَا واللٍه العظيم بخير) (يحيا العدل)….

(ان قدر لنا نعو

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى