
أثار الحكم الصادر بحق الصحفية رشان موجة واسعة من التضامن داخل الأوساط الصحفية والإعلامية، بعد صدور حكم بالسجن لمدة عام مع غرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه، أو السجن لمدة 6 أشهر في حال عدم سداد الغرامة.
وبحسب الحكم ، فإن القضية تعود إلى شكوى تقدم بها ضابط شرطة يعمل بالسفارة السودانية في مصر، على خلفية مقال نشرته رشان عبر موقع “فيسبوك” تضمن اتهامات بالفساد وانتقادات للضابط المذكور.
وانتقد عدد من الصحفيين والإعلاميين الحكم، معتبرين أن قضايا النشر يجب أن تُعامل كقضايا مدنية لا تستوجب عقوبات سالبة للحرية ، فيما تصاعدت الدعوات للتضامن مع الصحفية ومساندتها.
وتتواصل حملة التضامن مع رشان من قبل زملائها وزميلاتها في الوسط الصحفي، وسط مطالب بحماية حرية التعبير وحقوق الصحفيين.






