
شهدت ولاية كسلا لقاءً جامعًا رسّخ قيم الحوار والتسامح، وجسّد أولوية المصلحة العامة، بمشاركة والي كسلا المكلّف اللواء ركن م. الصادق محمد الأزرق، وناظر عموم قبائل الهدندوة الناظر محمد الأمين ترق، ومدير مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية د. محمد طاهر عمر، إلى جانب قيادات الإدارة الأهلية والقيادات الرسمية وممثلي القوى المجتمعية.
ولم يكن اللقاء مجرد اجتماع بروتوكولي، بل حمل دلالات عميقة عكست قدرة الحوار على تجاوز الخلافات، وتعزيز التماسك المجتمعي، وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك من أجل خدمة إنسان الولاية وتحقيق الاستقرار.
وجاء هذا التوافق ثمرةً لجهود لجنة المساعي الحميدة، والدور الفاعل الذي اضطلع به مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية د. محمد طاهر عمر، عبر مبادرة هدفت إلى تقريب وجهات النظر، وترسيخ مناخ من الثقة والتفاهم، انطلاقًا من أهمية استقرار كسلا كركيزة أساسية لاستقرار شرق السودان.
ويؤسس اللقاء لمرحلة جديدة تتقدم فيها لغة الوفاق على الخلاف، وتتوحّد فيها الجهود لدعم التنمية وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن المجتمعي، بما يلبي تطلعات المواطنين ويدفع بمسيرة الولاية إلى الأمام.
وبعثت كسلا من خلال هذا اللقاء رسالة وطنية مفادها أن قوة المجتمعات لا تكمن في غياب الاختلاف، وإنما في قدرتها على إدارة الخلاف بالحكمة وتحويله إلى مساحة للتعاون والتكامل، لتبدأ صفحة جديدة عنوانها وحدة الصف والشراكة والاستقرار والتنمية.






