
لا أرى مايبرر بقاء وزير الطاقة المعتصم إبراهيم وزيرا الى يومنا هذا بعد التردئ المريع والخطير فى قطاع الكهرباء ومالحق به من تبعات كارثية ادت لهذا الوضع المائل الذى انعكس اثره على حال الناس فى السودان، لم يقدم هذا الوزير مايشفع له فى ان يبقى يوما واحدا فى هذه الوزارة وفى عهده زادت اسعار الوقود فى البلاد مرات عديدة إلى
أرقام فلكية( بنزين وجازولين) لتأتى ثالثه الاسافى مايحدث فى الكهرباء رغم الزيادات المهولة التى طالت تعرفة الكهرباء وبرغم ماتوفر من موارد ظل هذا الوزير وبإستمرار يحدثنا عن الخسائر فى قطاع الكهرباء التى هى معلومه ومعروفه حتى اصبحت نغمه محفوظه فى ذاكرة هذا الشعب الصابر، وضح جليا ان هناك خلل فى قطاع الكهرباء اذا كان الوزير لايعرفه فهذه كارثة وإن كان يعرفه وتعذر عليه الوصول للمعالجات فهذه ام الكوارث، الوزير المعتصم ليس هو
(شاطر زمانه) فى الهندسه ولايعرف له تاريخ مهنى هندسى غير انه ( مقاول) جاءت به تصاريف الاقدار لهذه الوزارة الحساسة، أقيلوا هذا الوزير الفاشل الذى ادمن الفشل وطفح كيله فى وزارة الطاقة، حواء السودان لم يصيبها العقم يامتخذى القرار حتى يبقى هذا الوزير كل هذا الوقت والبلاد بلا كهرباء وعدد ساعات انقطاع التيار يمكن ان يدخل بها السودان اشهر الموسوعات العالمية، الظلم اشده ان يبقى هذا الوزير فى موقعه إلى الان، كفايه تبريرات ياوزير الطاقة
اصبحنا لانحتمل ماتقول والظلام يغطى ليل ولايات السودان بلا استثناء، كيف كان سيكون الحال لو عاد كل المواطنين الى الخرطوم التى تشهد اسوأ إظلام في التاريخ؟ يبقى امثال هذا الوزير في مواقعهم رغم تردئ وبؤس الحال حين يغيب ادب الاستقالة المفقود فى جمهورية السودان وهذا الوزير نموذجا
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة





