الثقافيةمنوعاتوثائقية

تسريبات هيونداي توسان الجيل الخامس تظهر بتصميم صندوقي جديد

نجح مصورو السيارات التجسسية في التقاط صور حصرية للجيل الخامس المنتظر من الكروس أوفر الشهيرة هيونداي توسان، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من رصد طراز “سانتا في” المحدث. ولحسن الحظ، قام السائقون المحترفون بركن النموذج الاختباري الجديد تماماً بجانب الموديل الحالي، مما أتاح فرصة ذهبية لعقد مقارنة بصرية حية تكشف ملامح التغيير الجذري القادم للسيارة الأكثر مبيعاً في تاريخ الصانع الكوري الجنوبي.

وعلى الرغم من أن الموديل الجديد لا يزال مغطى بتمويهات كثيفة لإخفاء التفاصيل الدقيقة، إلا أن الصور تؤكد أن الجيل القادم من هيونداي توسان سيمثل نقطة تحول حاسمة وخروجاً صارخاً عن التصميم الحالي الحاد والمتداخل؛ حيث ستتخلى السيارة عن الخطوط المعقدة لصالح مظهر خارجي أكثر صندوقية وقوة، يحاكي بشكل غير مباشر الهوية التصميمية المعتمدة لشقيقاتها الأكبر حجماً في أسطول الشركة القياسي.

ملامح الهيكل الخارجي والمقصورة الرقمية الذكية

وتكشف التمويهات عن واجهة أمامية دائرية تتكامل مع شبكة تهوية عريضة، تحيط بها وحدات إضاءة منفصلة تضم مصابيح ليد نهارية انسيابية متممّة للمصابيح الأمامية المثبتة في المنتصف. ومن الجوانب، تظهر السيارة بخط حزام مستقيم وهيكل أكثر بساطة يعلوه سقف مائل برفق، مدعوماً بعجلات محسنة ديناميكياً وأقواس عجلات تقليدية. أما من الخلف، فقد أُعيد تصميم المصد لينتقل مكان لوحة الترخيص من باب الصندوق الخلفي إلى المصد السفلي، مع مصابيح خلفية عمودية جديدة متصلة بشريط ضوئي رفيع يمنح المؤخرة لمسة عصرية هادئة.

وفيما يتعلق بالمقصورة الداخلية، تمكن المصورون من التسلل عبر النوافذ لالتقاط صور أولية توضح وجود لوحة عدادات رقمية نحيفة، بجانب نظام معلومات وترفيه متطور يحمل اسم “Pleos Connect”. ورغم أن الحجم النهائي للشاشة لا يزال محل نقاش، إلا أن المقارنات تشير إلى احتمالية تزويدها بخيارات تتراوح بين 12.9 و14.6 بوصة كما في طراز إلانترا، أو شاشة عملاقة بمقاس 17 بوصة مستوحاة من طراز غراندر الفاخر، بالإضافة إلى مقود جديد ومفاتيح تحكم بخامات أرقى.

منظومة الحركة وخيارات المحركات الهجينة المتوقعة

وعلى صعيد الأداء الفني، تشير التقارير الصادرة عبر موقع كار سكوبس المتخصص، إلى أن تفاصيل المحركات لا تزال غامضة، لكن التوقعات تتجه بقوة نحو تقديم نسخ محسنة من المحركات الهجينة (Hybrid) والهجينة بالقابس (Plug-in Hybrid). وتعتمد النسخة الهجينة الحالية على محرك توربيني رباعي الأسطوانات سعة 1.6 لتر يولد قوة إجمالية تبلغ 231 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 367 نيوتن متر، بمعدل استهلاك وقود اقتصادي للغاية يبلغ 38 ميلاً للجالون داخل المدينة وعلى الطرقات السريعة.

أما منظومة الدفع الهجينة بالقابس (PHEV)، فستستمر بالاعتماد على نفس المحرك التوربيني ولكن مع تزويدها بحزمة بطارية أكبر بسعة 13.8 كيلوواط/ساعة ومحرك كهربائي أكثر قوة؛ مما يرفع القوة الإجمالية الحصانية للسيارة إلى 268 حصاناً (ما يعادل 272 حصاناً ميكانيكياً)، مع توفير مدى قيادة كهربائي خالص يعتمد على البطارية فقط يصل إلى 32 ميلاً دون الحاجة لاستهلاك قطرة وقود واحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى