مقالات

هدية علي تكتب | تكريم الصحفية القامة محاسن الحسين بالقاهرة يعكس عظمة الصحافة في السودان

لماذا لا نُثني ونكيل الثناء، نحن قبيلة الصحفيين والإعلاميين، لواحدة من ألمع الوجوه في بلاط صاحبة الجلالة، رسمت اسمها بأحرف من نور في قلب كل صحفي؟

لو أن منظمي الملتقى الإعلامي الذي عُقد مؤخراً بالخرطوم وحُشد له صحفيون محمولون جواً، جاءوا بمثل محاسن ونهض البرهان لتكريمها، لصفقت له القاعدة الصحفية والإعلامية العريضة في الداخل والخارج، ولن تجد صحفياً واحداً يكتب معترضاً.

هذه الصحفية من الناس الذين شالوا الشيلة وأوجدوا لأي صحفي أو صحفية، بغض النظر عن انتمائه، منزلاً يأويه من قسوة الزمن.

محاسن الحسين اسم كبير في العشرين سنة الماضية، حجزت مكانها بلا منازع في الوسط الصحفي. أعطت ولم تكل ولم تمل، كانت تسعى بين زملائها حتى في أماكن تجمعاتهم حول بنايات الصحف (عند ستات الشاي) لحثهم على الجدية في دفع مقدم منازلهم واستلامها.

قد يختلف الصحفيون حتى على اتحاد الصحفيين، لكنهم يتفقون جميعاً في امتنانهم لمحاسن وحبهم لها.

*شهادة الزميلة مزدلفة دكام:*

> شكراً محاسن الحسين لأنكِ أثبتِ أن الصحافة ليست قلماً فقط، بل هي قلب كبير يسع الجميع.
> محاسن لم تكن يوماً مجرد صحفية تكتب الخبر في وكالة سونا للأنباء، بل كانت إنسانة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
> كان دورها كبيراً وعظيماً تجاه زملائها حين كُلفت من اتحاد الصحفيين في أمانة الشؤون الاجتماعية بمهمة تمليك السكن لمنسوبي الاتحاد، فكانت خير سند للجميع.
> وأذكر موقفاً شخصياً لا أنساه، وأنا أكمل مقدم سكن الصحفيين لم يكتمل المبلغ، فما كان منها إلا أن دفعت من حر مالها وقالت لي: “ما ح نخسر بيت عشان قروش شوية، لما تصلك سدد حقي”.

إن هذا التكريم الذي نالته من قبل الجالية والزملاء الصحفيين في جمهورية مصر العربية هو تكريم مستحق وتتويج لمسيرة طويلة من العطاء والإنسانية والمهنية.

 

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى