
طمأنت حكومة إقليم النيل الأزرق المواطنين بشأن الأوضاع الأمنية والعسكرية في الإقليم، في ظل العمليات الجارية ببعض مناطق جنوب الإقليم وتداول معلومات وأخبار واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ودعا الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار مجهولة المصدر، مؤكداً أن ما يجري في ساحات العمليات لا يعني انهيار الأمن أو فقدان السيطرة، وإنما يأتي في إطار طبيعة المواجهات العسكرية التي تشهد تقدماً وتراجعاً وكرّاً وفرّاً.
وأكدت حكومة الإقليم ثقتها في القوات المسلحة السودانية وقيادة الفرقة الرابعة مشاة، وقدرتها على التعامل مع تطورات الموقف وحماية المواطنين والمناطق الآمنة، والعمل على بسط الأمن والاستقرار في ربوع النيل الأزرق.
وشدد البيان على أهمية تماسك الجبهة الداخلية وهدوء المواطنين ووعيهم، باعتبار ذلك دعماً للقوات المسلحة والأجهزة النظامية، داعياً إلى عدم تداول المعلومات التي قد تثير الخوف والقلق أو تؤثر في الروح المعنوية للمواطنين.
وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة قادرة، بإذن الله، على استعادة زمام المبادرة وبسط الأمن والاستقرار في كامل الإقليم، مشيراً إلى أن حكومة النيل الأزرق تتابع التطورات وتدعو المواطنين إلى التعاون مع السلطات والأجهزة المختصة.
وجددت الحكومة دعوتها إلى اعتماد البيانات الرسمية مصدراً لمعرفة تطورات الأوضاع، وتجنب الاستجابة للمعلومات مجهولة المصدر، مؤكدة أن تماسك المجتمع يمثل سنداً أساسياً للأمن والاستقرار.






