توقيع خارطة طريق بين السودان والبنك الإسلامي للتنمية

في خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير تمويلات إعادة الإعمار، وقّع وزير الدولة بوزارة المالية، المستشار محمد نور عبد الدايم، نيابة عن حكومة جمهورية السودان في ختام مباحثات جدة، خارطة طريق بين السودان و البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز آفاق التعاون المالي ومعالجة ملف المتأخرات المستحقة.
وجاء التوقيع في ختام اجتماعات مكثفة جرت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بين وفد الحكومة السودانية ومجموعة البنك، شهدت عقد لقاءات مع نائبي رئيس المجموعة لاستعراض نتائج المشاورات الفنية وبحث الشراكة المستقبلية لتمويل المشاريع التنموية المتضررة من الحرب.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: وزير الدولة بوزارة المالية يعقد اجتماعاً بالبنك الإسلامي
تسوية المتأخرات ودعم التعافي: أهداف خارطة طريق بين السودان والبنك الإسلامي
وتهدف الاتفاقية الإطارية إلى مواصلة العمل الفني والمشاورات للتوصل إلى تسوية عملية ومستدامة لكافة المتأخرات قبل نهاية عام 2026، مما يمهد الطريق لاستئناف التمويل التنموي المباشر وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للخرطوم.
كما تناولت المباحثات مجالات تقديم الدعم الفني وبناء القدرات للمؤسسات الحكومية لتطوير برامج التحول الرقمي، إلى جانب تنمية القطاع الخاص عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص العمل، فضلاً عن بحث مقترح إنشاء صندوق ائتماني خاص لتمويل مشاريع البنية التحتية والمؤسسات المتضررة.
وأكد الطرفان في ختام الاجتماعات أن تفعيل خارطة طريق بين السودان والبنك الإسلامي سيمكن البلاد من الاستفادة القصوى من الأدوات التمويلية المتاحة لدى المجموعة، وبما يخدم الأولويات الاقتصادية العاجلة ويشكل دعامة لجهود التعافي الشامل خلال المرحلة المقبلة.





