
في خطوة تهدف لحماية الهوية الوطنية وصون الذاكرة التاريخية، نظمت ممثل السودان في الاتحاد العربي للإعلام التراثي، الأستاذة نرمين عوض شريف، بالتعاون مع الإدارة العامة للمتاحف والتاريخ العسكري «المتحف الحربي» والصندوق القومي لرعاية الطلاب، ورشة عمل متخصصة بعنوان «أثر الحروب على التراث العربي والسودان نموذجا»، وذلك بمقر الأمانة العامة للصندوق بالخرطوم.
وسلطت الورشة الضوء على التداعيات الكارثية للحروب على التراث المادي وغير المادي، وما تعرضت له المواقع الأثرية والمتاحف السودانية من تخريب ممنهج وعمليات نهب واسعة، بالإضافة إلى بحث سبل التدخل العاجل لترميم المباني التاريخية ورعاية الهوية الثقافية للبلاد.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: صندوق رعاية الطلاب والمتحف الحربي ينظمان مهرجاناً للتراث
محاور الورشة وتوصيات الرصد: تحركات الاتحاد العربي للإعلام التراثي وصيانة آثار أم درمان
وأوضح مدير الإدارة العامة للمتاحف والتاريخ العسكري، الفريق ركن د. عمر النور أحمد، أن الورشة تناولت ثلاثة محاور رئيسية تشمل واقع المباني قبل الحرب، وحجم الأضرار والتخريب الذي طالها، وصولاً إلى التوصيات العملية للصيانة والترميم. فيما أكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، د. أحمد حمزة الأمين، أن التخريب لن يمحو الإرث الحضاري المتجذر في وجدان السودانيين.
من جانبه، أعلن رئيس الاتحاد العربي للإعلام التراثي، يوسف بن علي الكاظم، عبر تقنية «زوم»، أن المرحلة المقبلة ستشهد نشاطاً ميدانياً مكثفاً في السودان بمشاركة عدة دول عربية لحماية الآثار والوثائق. وكشف وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الطيب سعد الدين، عن بدء العمل الميداني لرصد الأضرار في مواقع أم درمان مثل بيت الخليفة وبوابة عبد القيوم، مع وضع خطة مشتركة مع منظمة اليونسكو لترميم المباني التاريخية خلال عامي 2026 و2027.





