الكمون ومرضى السكري: دراسة تكشف عن تأثيرات غير متوقعة

يعتاد الكثيرون على استخدام الكمون لتنكيه الأطعمة كالحساء والخضراوات المشوية، إلا أن الدراسات الحديثة سلطت الضوء على العلاقة بين الكمون ومرضى السكري، لبحث مدى تأثير هذه التوابل على ضبط مستويات السكر في الدم ومدى موثوقيتها كعلاج مساند.
وأظهر تقرير نشرته منصة «Verywell Health» الطبية أن نتائج الأبحاث حول العلاقة بين الكمون ومرضى السكري لا تزال متضاربة؛ إذ أشارت بعض التجارب على مكملات الكمون المركزة إلى تحسن في السكر الصائم والتراكمي (HbA1c) وحساسية الأنسولين، في حين لم تجد دراسات أخرى أي تغيير يذكر، مؤكدة أن الكميات المستخدمة في الطهي تختلف تماماً عن المكملات المركزة ولا تكفي لاعتمادها كعلاج أساسي.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: كيف تتناول البقوليات بانتظام دون الشعور بالانتفاخ
الآليات المحتملة وتوصيات الأطباء حول الكمون ومرضى السكري
يرجع الباحثون التأثير المحتمل للكمون إلى احتوائه على مركبات تبطئ تكسير الكربوهيدرات ودخول الجلوكوز إلى الدم، إضافة لخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. إلا أن المختصين يشددون على أن الكمون ليس بديلاً عن الأدوية المعتمدة مثل «الميتفورمين».
وحذر الأطباء من تناول مكملات الكمون دون استشارة طبية تجنباً للتداخلات الدوائية، مع توصية المرضى بالتركيز على الوجبات المتوازنة الغنية بالألياف، ممارسة الرياضة، والنوم الكافي لدعم استقرار السكر.




