تدشين ربط المحول القومي مع بنك أمدرمان الوطني وعودة الصراف الآلي عودة وجه العاصمة الحضارية والسيادة الاقتصادية
نصف رأى.. محمد عبدالله الشيخ

بعد ان سلبت المليشيا الغادرة الخرطوم كل اوجه الحياة المتطورة والخدمات العصرية والتعاملات السهلة تركته ما يعاني من نقص حاد في أساسيات الحياة وسبل الاستقرار والعيش الكريم بالانقطاع لساعات وأيام للكهرباء والمياه بالدرجة التي أصبحت مهدد متعدد الأوجه والمخاطر بما يحول بين
الخرطوم والعودة الي سابق عهدها ورفع شارة انزار أحمر في وجه من يريدون العودة رغم اجتهادات حكومة ولاية الخرطوم التي تعمل بجهد وحيلة من لاحيلة له وتصطدم بصخرة الامكانات وقلة الحيلة في إيجاد الحلول الجزرية رغم كل سرديات البوس والاحباط الذي أصاب المواطن تبدوا بوراق امل واضواء في آخر النفق المظلم بمحاولات تفلت وتتجاوز الصورة النمطية للواقع ولا تستسلم خاصة تلك التي تتعلق بالاقتصاد والخدمات المرتبطة به التي يستفيد منها المواطن مباشرة في تسيير معاملاته وحياته اليومية وهنا يبرز خبر تدشين السيد المعتصم عبدالله احمد نائب اول محافظ بنك
السودان لخدمات المحول القومي وذلك بربط المحول الخاص ببنك أمدرمان الوطني ليكون اول مصرف يُرّبط بالمحول القومي ونُذّكر هنا بالحدث المرتبط بقرار ايلولة خدمات المحول القومي في الفترة السابقة لاحدي شركات القطاع الخاص ومااثير حوله احاديث كمحول سيادي لا يتثني تمليكه و تشغيله من قبل شركة قطاع خاص لحساسية ما يرتبط به من اسرار اقتصاد البلاد ومعلوماته واستعرت الحملة حول الحدث وتواصل النقد حتي تم تم إلغاء القرار
نعود الي موضوع ربط المحول القومي مع بنك أمدرمان الوطني ضمن خطة لربط جميع المصارف ومايرتبط بذلك الحدث من تشغيل البنية التحتية لأنظمة الدفع الإلكتروني حيث تم تنفيذ اول عملية سحب نقدي عبر الصراف الآلي بعد ان رد الله غربته ونفخ فيه الروح من جديد هنا تأتي الفائدة المباشرة للمواطن في ظل أزمة وشح السيولة النقدية وما صاحبها من سلوكيات وممارسات ربوية وأصبحت مصدر للكسب وتعني عودة معاملات الصراف الآلي للخرطوم عودة وجه حضاري حيث يستطيع الموطن
سحب مايحتاجه من نقد أثناء تجولاه في الأسواق هذه كواحدة من أبسط الميزات مقارنه مع مايمثله هذا الحدث من فوائد علي مستوي الخدمات المصرفية الشاملة ورفع كفاءتها وتسيهل تبادل المعلومات والتحويلات بما يعزز الاقتصاد وتاتي تعهدات السيد سيف الدين حسن مدير عام شركة
الخدمات المصرفية الإلكترونية بمواصلة العمل مع بنك السودان وبقية المصارف لتنفيذ جميع مراحل المشروع لبناء منظومة دفع إلكتروني متكاملة هكذا يمثل حدث عودة خدمات المحول القومي عبر بنك أمدرمان الوطني كاهم وابرز حدث لصالح البلاد بل العاصمة علي وجه الخصوص كعاصمة عصريةتواكب
ما يجري في العواصم العالمية من المعاملات المالية الإلكترونية والتي كانت واحدة من أوجه الحضارة والرقي في العاصمة قبل الحرب لتعود علي ضؤ ذلك اماكن التسوق الراقية والمولات وكل مايرتبط بالدفع الإلكتروني في مؤسسات الدولة الخدمية بما ييسر حياة المواطن وينهي أشكال الكسب الطفيلي والتسول عبر تجارة النقد والمعاملات والتحويلات التقليدية
التحية لبنك أمدرمان الوطني الاسم علي المسمي احد روافع اقتصاد البلاد وصموده في وجه العواصف والتحية لشرطةالخدمات المصرفية الإلكترونية ومن ثم التحية والتقدير المستحق لبنك السوداني المركزي
هذا مالدي
والرأي لكم





