
يشكّل العنف ضد المرأة واحدة من أخطر القضايا الإنسانية في العالم، غير أنّ ما تتعرض له المرأة السودانية في ظل الحرب الحالية يتجاوز حدود الانتهاكات التقليدية ليصل إلى مستوى الجريمة المنظمة التي تستهدف الإنسان في جوهره وكرامته.
فالقضية المسكوت عنها اليوم هي قضية النساء المحتجزات لدى مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، وهي قضية لا تزال خارج دائرة الاهتمام الدولي رغم فداحة ما تحمله من انتهاكات إنسانية وأخلاقية جسيمة.
هذه المليشيات، التي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المدنيين، استخدمت المرأة كسلاح لكسر المجتمع السوداني وإضعاف بنيته القيمية، في محاولة لضرب صمود الإنسان السوداني عبر استهداف أكثر عناصره قوة وثباتًا
المرأة السودانية ليست مجرد فرد في المجتمع، بل هي عموده الأخلاقي والتربوي. فهي التي تربي أبناءها على الدين القويم، والشهامة، وإكرام الضيف، والاحترام، والتقدير، والبادي. وهي التي حملت عبر التاريخ إرثًا من الصبر والصلابة جعلها من أفضل نساء العالم في القوة والوعي والقدرة على الصمود.
ولذلك كان استهدافها محاولة لكسر هذا الإرث العظيم، لكن هيهات… فحواء السودانية أثبتت أنها صابرة، ثابتة، لا تنكسر مهما اشتدت المحن.
ورغم أن صوتي وصوت كل سوداني يجب أن يعلو دفاعًا عن هذه القضية، إلا أنّ هذا الملف لا يزال مطويًا في صمتٍ غير مبرر. النساء المحتجزات في سجون المليشيا يعشن ظروفًا قاسية، محرومات من حقوقهن الأساسية، بعيدات عن أسرهن وأطفالهن، في ظل غياب كامل للرقابة الدولية أو حتى الاهتمام الإنساني.
إنّ صمت المجتمع الدولي، وصمت منظمات حقوق الإنسان، وصمت الجمعيات التي تنادي بحقوق المرأة، يطرح أسئلة كبيرة حول ازدواجية المعايير، وحول حقيقة الالتزام العالمي بحماية النساء في مناطق الحروب .
إنّ هذه القضية ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية إنسانية وأخلاقية تتعلق بكرامة المرأة السودانية وحقها في الحياة والأمان والحرية.
ولذلك فإنّ النساء المحتجزات يجب أن يعدن إلى ديارهن وأهلهم فورًا، ويجب أن تُفتح هذه الملفات أمام العالم، وأن تتحرك الجهات الدولية المعنية لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
المليشيات ومع سبق الاصرار والترصد والقهر العمد تقتل وتختطف وتغتصب النساء في محاولة حقيرة ودنيئة لكسر هيبة اخوات وأمهات الشهداء وصولا إلى فرض أمر واقع وتغيير ديموغرافي لن يحدث بحول الله مهما أفسد الجنجويد في الأرض سيولون الدبر
يقينا المرأة السودانية حرة أبيه ومن أكرهن فسيقتص الله لهن وعند الله تجتمع الخصوم ،ونثق في نصرالله (وماكان ربك بظلام العبيد)وتبقى قضيتنا قائمة وهذه حقوق لا تسقط بالتقادم
حواء السودان في وجه العنف عمودله وقع خاص
وألم لايمكن احتماله
تخيل أب او أم بنتهم مختطفة يموتون في اليوم ألف مرة من شدة القهر.
أسئلة موجّهة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق المرأةأين المجتمع الدولي من قضية النساء المحتجزات في سجون المليشيات؟
أين منظمات حقوق الإنسان التي تتحدث عن حماية المرأة في الحرب؟
أين الجمعيات النسوية التي ترفع شعارات الحرية والعدالة والمساواة؟
لماذا يتم تجاهل هذه القضية رغم وضوح الانتهاكات ووجود شهادات موثوقة؟
ما الذي يمنع فتح تحقيق دولي شامل حول مصير هؤلاء النساء؟
آخر القول
إنّ قضية النساء المحتجزات لدى مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية ليست مجرد ملف إنساني، بل هي اختبار حقيقي لضمير العالم. فإما أن ينتصر للمرأة السودانية وكرامتها، وإما أن يظل الصمت شاهدًا على تواطؤ دولي غير معلن.
حواء السودانية ستظل صامدة، قوية، شامخة، لكن واجب العالم أن يقف معها، وأن يعيد إليها حقها في الحياة والحرية والكرامة. فالسودان سينهض، وستعود نساؤه إلى ديارهن، وسيبقى صوت الحق أعلى من صوت السلاح.
كسرة
ﺃﻱ ﺻـﻮﺕ ﺯﺍﺭ ﺑﺎﻷﻣـﺲ ﺧﻴﺎﻟـﻲ
ﻃـﺎﻑ ﺑﺎﻟﻘﻠـﺐ ﻭﻏﻨـﻲ ﻟﻠﻜﻤـﺎﻝ
ﻭﺍﺫﺍﻉ ﺍﻟﻄﻬـﺮ ﻓـﻲ ﺩﻧﻴـﺎ ﺍﻟﺠﻤـﺎﻝ
ﻭﺍﺷﺎﻉ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓـﻲ ﺟـﻮﻑ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟـﻲ
ﺇﻧﻪ ﺻﻮﺗـﻲ ﺇﻧـﺎ ﺯﺍﺩﻩ ﺍﻟﻌﻠـﻢ ﺳﻨـﺎ
ﺇﻧﻪ ﺻﻮﺗـﻲ ﺍﻧـﺎ ﺇﺑﻨـﺔ ﺍﻟﻨـﻮﺭ ﺃﻧـﺎ
ﺍﻭﺗــﺪﺭﻱ ﻣـــﻦ ﺃﻧـــﺎ ؟؟؟
ﺃﻧـﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻴـﻮﻡ ﺃﺳـﺒـﺎﺏ ﺍﻟﻬـﻨـﺎ
ﺃﻧـﺎ ﻣـﻦ ﺩﻧﻴﺎﻛﻤـﻮ ﺃﺣﻠـﻰ ﺍﻟﻤﻨـﺎ
ﻛﻞ ﺣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟـﻊ ﺣﻨﺎﻧـﻲ
ﻛـﻞ ﻧﺒـﻊ ﺩﺍﻓـﻖ ﺑﺎﻟﺨﻴـﺮ ﺩﺍﻧـﻲ
ﻣـﻦ ﻳﻨﺎﺑﻴـﻊ ﻳﻐﺬﻳـﻬـﺎ ﻛﻴـﺎﻧـﻲ
ﺃﻧﺎ ﻧﺼـﻒ ﻗﺪﺣـﻮﻱ ﻛـﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧـﻲ
ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻧﻴﻨـﻲ ﺃﻧـﺎ ﺍﺑﻨـﺔ ﺍﻟﻨـﻮﺭ ﺃﻧـﺎ
ﻳﺎ ﺷﺒـﺎﺏ ﺍﻟﻐـﺪ ﺍﺳﻤﻌﻨـﻲ ﺟﻮﺍﺑـﺎ
ﻳﻘﺘﻨﻴﻪ ﺍﻟﺠﻴـﻞ ﻓـﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴـﺎ ﻛﺘﺎﺑـﺎ
ﺇﻥ ﻋـﺰﻣـﻲ ﻣـــﻦ ﻓـﺘـﺎﺗـﻲ
ﻣﺴـﺘـﻤـﺪ ﻓـﻬــﻲ ﺫﺍﺗـــﻲ
ﻭﻣﺮﺁﺓ ﻟﺼﻔﺎﺗـﻲ ﻓﻄﻤﺌﻨـﻲ ﻳﺎﻓﺘﺎﺗـﻲ
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ ﻳﺮﺗﺠﻰ ﻗﺪ ﺳﻠﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻟﻞ
ﻓﺎﻟﻨﻌﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪ ﻟﻨﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﺍﻷﻣـﻞ
ﻓﺎﻟﻨﻌﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪ ﺑﻨﺎ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓـﻲ ﺍﻷﺫﻝ
ﺳﻮﻑ ﻧﺮﺗﻘـﻲ ﺳﻠـﻢ ﺍﻟﻤﺠـﺪ ﺭﻗﻴـﺎ
ﻭﻧﻔﻴـﺾ ﺍﻟﻌﻠـﻢ ﻳﻨﺒﻮﻋـﺎ ﺭﻭﻳــﺎ
ﻭﻧـﻨـﺎﺩﻱ ﺑﺘﻼﻗﻴـﻨـﺎ ﺳـﻮﻳــﺎ
ﻟﻨﺸﻴـﺪ ﺍﻟﻤﺠـﺪ ﺻـﺮﺣـﺎ ﺃﺑـﺪﻳـﺎ
ﻧـﺤـﻮ ﺳـــﻮﺩﺍﻥ ﺟـﺪﻳــﺪ





