دونالد ترامب يلغي الضربات العسكرية ضد إيران بعد اتفاق شامل
واشنطن- العهد أونلاين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة سياسية من العيار الثقيل بصدور قرارات عاجلة تقضي بإلغاء كافة الضربات الجوية وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد أهداف إيرانية؛ وأكد الرئيس الأمريكي أن هذا التراجع جاء استناداً إلى وصول قطار المحادثات الدبلوماسية المباشرة إلى أعلى مستويات القيادة في طهران وحصولها على موافقة رسمية ونهائية.
وأشار دونالد ترامب إلى أن النقاط الختامية والمفاهيم الجوهرية للاتفاق الجديد نالت قبول وتأييد كافة الأطراف والكتل الفاعلة في المنطقة، بما يضمن صياغة مظلة أمنية مستدامة؛ حيث حظيت مسودة التسوية بمباركة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى قطر، وتركيا، وباكستان، والبحرين، والكويت، والأردن، وجمهورية مصر العربية، وغيرها من الدول المعنية باستقرار هذا المرفق الحيوي.

استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية حتى التوقيع الرسمي
ورغم التهدئة الجوية المؤقتة، شدد البيت الأبيض على أن الحصار البحري المضروب حول المياه الإقليمية والموانئ الإيرانية سيظل سارياً ونافذاً بكامل قوته العسكرية واللوجستية، كأداة ضغط استراتيجية لضمان الامتثال التام وحتى إتمام كافة بنود هذه الاتفاقية التاريخية بشكل قانوني وموثق؛ ومن المتوقع أن يتم الكشف عن الموعد والمكان المحددين لمراسم التوقيع الرسمي بين الوفود الدبلوماسية خلال الأيام القليلة القادمة.
ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن هذا التحول المفاجئ يعكس براغماتية عالية في إدارة الأزمات الدولية، حيث نجحت الضغوط العسكرية والاقتصادية المركزة في دفع الأطراف المتنازعة نحو طاولة المفاوضات؛ وستسهم هذه الاتفاقية في إعادة صياغة التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة، وتأمين حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومحيطه، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الدبلوماسية القائمة على الرقابة الصارمة لمنع أي تصعيد مستقبلي.





