
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف، ورشة حول “الإجراءات القياسية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية”، بمشاركة 30 متدرباً من الجهات ذات الصلة بالحماية والرعاية.
وأكدت ممثل المدير العام للوزارة وأمين مجلس رعاية الطفولة بالولاية، الأستاذة زينب أحمد أبو جودة، أن الورشة تأتي في إطار جهود الولاية نحو التعافي المجتمعي واستعادة الدور المؤسسي الحكومي بالشراكة مع المنظمات العاملة في مجال حماية الطفولة.
وأوضحت أن الورشة استهدفت تدريب العاملين من الجهات العدلية ونيابة الطفل والشرطة والصحة والباحثين الاجتماعيين والنفسيين والمتطوعين في مجال الرعاية الأسرية البديلة، على الإجراءات التشغيلية وأهميتها في معالجة قضايا الأطفال فاقدي الرعاية.
ونقلت أبو جودة تحيات المدير العام للوزارة الوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، مشيرة إلى وجود حراك لتطوير الدور الإيوائية وأنظمة الحماية الاجتماعية وفق رؤية مستقبلية، كما أشادت بجهود اليونيسيف والمنظمات في نقل أطفال دار المايقوما خلال فترة الحرب حتى وصولهم إلى مناطق آمنة.
من جانبها، أكدت مدير إدارة الرعاية الاجتماعية الأستاذة أماني عووضة، حرص الوزارة على تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية ومتابعة تنفيذ توصيات ورش تطوير الدور الإيوائية، مشيدة بالمشاركة النوعية للجهات المختلفة وإسهامها في إثراء النقاش.
بدورها، شددت اختصاصي حماية الطفل باليونيسيف على المستوى القومي الدكتورة تهاني المبشر، على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار لتحقيق المصلحة الفضلى للأطفال، مبينة أن الورشة ركزت على الجوانب النظرية والإجراءات التشغيلية والتطبيق العملي لتجويد العمل في مجال حماية الطفولة.





