دونالد ترامب يكشف تراجع اهتمامه بالاتفاق مع إيران وعقبات الحرب

تدخل المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران منعطفاً استراتيجياً هو الأكثر خطورة على الأمن الدولي، في ظل تصاعد القصف المتبادل وانهيار قنوات الاتصال الخلفية؛ حيث يمثل التوازن بين التهديد العسكري العنيف وحسابات وصناديق الاقتراع الداخلية في الولايات المتحدة ركيزة محورية تضبط إيقاع التحركات الهجومية، وتمنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية مفتوحة غير مأمونة العواقب.
دونالد ترامب يعلن إحباطه من المفاوضات ويكشف قيود الشارع الأمريكي
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات المفاجئة حول مستقبل الاتفاق الدبلوماسي مع طهران، مؤكداً أنه بات أقل اهتماماً بإبرام صفقة تسوية مقارنة بوقوفه الحماسي قبل أسابيع.
وأوضح الرئيس الأمريكي في مقابلة حصرية أجراها مع شبكة فوكس نيوز الإخبارية، أنه كان متلهفاً في السابق لإنهاء الأزمة عبر مسار تفاوضي، إلا أن الجمود الراهن دفعه لإبداء إحباطه وفرض شروط بالغة الصرامة؛ وأقر بأن الإدارة الأمريكية تمتلك القدرة العسكرية الكاملة للذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك وتوسيع رقعة التصعيد العسكري، مستدركاً بأن إدراكه لرفض المجتمع الأمريكي وخوفه من سيناريوهات الحروب الطويلة يمثل المانع الأساسي لعدم إعلان الحرب الشاملة حتى اللحظة.
سنتكوم تعلن بدء قصف مكثف وإيران ترد باستهداف القواعد الأمريكية
وجاءت تلميحات دونالد ترامب بالتزامن مع تفجر جولة عنيفة من الضربات الصاروخية المتبادلة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، مما يهدد بتقويض الهدنة الهشة المعمول بها منذ أبريل الماضي؛ وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) رسمياً عبر موقع القيادة المركزية الأمريكية بدء هجوم جوي مركز على أهداف عسكرية إيرانية، تلاه رد فوري من طهران باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مما دفع الإدارة الأمريكية للتوعد بشن موجة ضربات جديدة وصفت بأنها ستكون الأشد وطأة على الإطلاق.





