ريال مدريد يشهد ثورة غربلة بطلب من البرتغالي جوزيه مورينيو

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو العاصمة الإسبانية ترقباً لمتغيرات إدارية وفنية عاصفة قد تعيد رسم خارطة التنافس القاري؛ حيث يمثل ترتيب البيت الداخلي لنادي ريال مدريد خطوة إستراتيجية حاسمة لتأمين الاستقرار الفني وصناعة جيل جديد قادر على حصد الألقاب المحلية والأوروبية الكبرى خلال الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
جوزيه مورينيو يبدأ ثورة الغربلة داخل ريال مدريد ويحدد قائمة الراحلين
وكشفت تقارير صحفية أوروبية أن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو بدأ بالفعل وضع تصوراته الفنية الخاصة لشكل منظومة ريال مدريد خلال الموسم الكروي الجديد، بعدما بات المرشح الأبرز والمهندس الفعلي لقيادة المجموع الملكية؛ ويرصد قسم الرياضة العالمية والعربية التطورات المتلاحقة في أروقة سانتياجو برنابيو لبناء الحقبة التدريبية الجديدة.
وبحسب ما أوردته المصادر الإعلامية، فإن إدارة الميرينجي دفعت مبلغ 15 مليون يورو إلى نادي بنفيكا البرتغالي لشراء المدة المتبقية في عقد السبيشال وان والتعاقد معه رسمياً؛ وفور توليه المهمة، صدم مورينيو الأوساط الجماهيرية بوضع قائمة إقصائية أولية للاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه المستقبلية، تصدرها النجم البرازيلي رودريجو جوس، إلى جانب النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا، وراؤول أسينسيو، وداني سيبالوس، وفران جارسيا، بالإضافة إلى الجوهرة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو، رغبة منه في إعادة هيكلة التوازن التكتيكي داخل المستطيل الأخضر.
تحديات تعاقدية معقدة تواجه الإدارة الملكية لتسويق نجوم الفريق
وتواجه إدارة نادي ريال مدريد مهمة بالغة التعقيد في حال استقرت بشكل نهائي على تنفيذ رغبات مورينيو والتخلص من هؤلاء النجوم، نظراً لارتباطهم جميعاً بعقود مالية طويلة الأمد مع الميرينجي؛ وتتطلب عمليات التسويق والبيع تنسيقاً عالي المستوى مع وكلاء اللاعبين لتفادي تكبد خسائر مادية فادحة، تماشياً مع القواعد واللوائح المالية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لضبط ميزانيات الأندية النخبوية.
الجدير بالذكر أن هذه التحركات التصحيحية تتزامن مع رغبة النادي الملكي في تأمين صدارته لجدول ترتيب مسابقة الدوري الإسباني (LaLiga)؛ ويرى خبراء اللعبة أن عودة مورينيو إلى القيادة الفنية ستضفي طابعاً من الشراسة الدفاعية والانضباط الصارم، مما يجبر مجلس الإدارة على الدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية لتلبية طلبات البرتغالي وإبرام صفقات تبادلية كبرى تضمن بقاء الفريق على منصات التتويج القارية.





