الأخبارالسودانتقارير

وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم حول قضايا الراهن : لا أزمة وقود بالعاصمة.. وتوليد الكهرباء في زيادة

حوار | محمد جمال قندول

لا حديث هذه الأيام إلا عن قطوعات الكهرباء، وكذلك ما يثار عن أزمة وقود كأحد أبرز الخدمات تحت مجهر المواطنين.
بحسب (الكرامة) استنطقت وزير الطاقة المهندس المعتصم إبراهيم، والذي قدم إجابات واضحة ومباشرة، حيث نفى وجود أي أزمة للوقود، كما استعرض الموقف من الكهرباء، إلى التفاصيل:

السيد الوزير، هنالك انتقادات شديدة لقطوعات الكهرباء في ولايات البلاد، ما تعليقك؟
نحن نعمل بشدة وبجهود كبيرة لاستقرار التيار الكهربائي. وكما تعلم، نحن الآن في مرحلة البناء والتعمير لقطاع الكهرباء الذي تعرض لتدمير ممنهج. والآن بعد “7” أشهر من وصولنا إلى العاصمة الخرطوم، هنالك جهود واضحة، وتمت زيادة رقعة الكهرباء بأنحاء العاصمة، كما زاد التوليد.

ولكن هنالك انتقادات حول سير العمل في هذا القطاع؟
نحن حتى الآن لا زلنا في فترة حرب، وأنظر كيف كانت الكهرباء قبل أشهر في العاصمة واليوم، وكل ذلك الجهد وسط ما يتعرّض له هذا القطاع من تدمير، على سبيل المثال، تم ضرب محول الولاية الشمالية من قبل المليشيا، نحن نعمل في ظل ظروف استثنائية، والحرب لم تنتهِ بعد، ورغم كل هذا فهناك مجهود غير طبيعي وفي ظروف غير طبيعية وبإمكانيات محدودة، ورغم ذلك، الأمور تمضي، وهناك تحسّن كبير في الكهرباء في التوليد، والنقل، والتوزيع.

ماذا عن انقطاع الكهرباء في شرق العاصمة حتى الآن؟
شغالين، وهنالك تحسّن في التوصيلات بصورة تدريجية، لا سيّما وأن عملية التوصيل مكلفة من حيث الأجهزة والمعدات.

هنالك اتهامات لشركة الكهرباء بأن هنالك من يعملون على إعاقة العمل فيها؟
غير صحيح، وأي مؤسسة فيها أجهزة تعرف مثل هذه الأشياء أو لو كان هنالك شغل مضاد، نعم نحن لسنا في وضع مثالي، ولكننا نعمل بكل همة، وهذا تكليف ومعركة وطنية لا تقل عن معركة من يحاربون بالسلاح، ونعمل على تعمير البنية التحتية للكهرباء. وللعلم، نحن قمنا بتزويد محطات المياه والمرافق الحكومية وكل طلمبات البترول بالكهرباء عبر الطاقة الشمسية، وذلك ليجد المواطن المياه. (أسأل أي زول: الخرطوم كانت كيف والليلة كيف؟ الكهرباء كانت في أم درمان بينما بقية الولاية كانت في ظلام.. الآن الوضع ما بنقول مثالي، لكن أفضل).

فيما يخص التحصيل، هل هنالك آليات في هذا الصدد؟
شغالين بحملة وشغل بموارد بشرية وحملات إعلامية للتوعية، ونعمل على تقليل الفاقد اليوم، وأتلقى تقارير بصورة يومية، وهنالك تحسن فيه. وللعلم، فإن أرخص كهرباء في العالم هي في السودان، ونحن نسعى ونجتهد ونقاتل لتحسين قطاع الكهرباء، وقطعاً لن تتحسن بين يوم وليلة. وأعود وأقول إننا أطلقنا حملة لتغيير نمط الاستهلاك وتقليل الفاقد للترشيد.

نعود للوراء قليلاً هل ترددت في قبول التكليف كوزير للطاقة في ظل التحديات الماثلة؟
لمدة ثلاث سنوات لم أغادر شندي، وكنت رئيس لجنة الإسناد المدني والخدمات الصحية، حتى عندما وصل التمرّد قبل عامين إلى العوتيب بالقرب من شندي لم نغادرها، وظللنا نقاتل مع أهلنا وخضنا المعركة الوطنية، وحتى اليوم أشغل منصب رئيس لجنة جامعة شندي التي استضافت 22 جامعة، و360 طالباً في مستشفى المك نمر للكُلى، أكبر مركز كُلى في السودان خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأشعر بالفخر أنني رئيس لجنة الخدمات، حيث استقبلنا 130 ألفاً من الجزيرة إبان احتلال المليشيا لولاية الجزيرة، وما في زول يزايد علينا، وقبلت التكليف ولم أتردّد في سبيل خدمة الوطن.

هنالك انتقادات شديدة لحكومة الأمل؟
هنالك من يقصدون هز الثقة في الحكومة عبر الخدمات البترول والكهرباء، والحكومة ما عملت وما سوّت، والوزير دا يتشال.

على ذكر الإقالة، هنالك من يطالبون بإقالتك من المنصب، هل تتأثر بمثل هذا الحديث؟
ما بزعل منهم وما بتأثر، لأني عارف بسوي في شنو. افتتحنا قبل أيام في سوبا أكبر محطة تحويلية، وكذلك بانت، وأدخلنا محطة أم دباكر الحرارية وقري (1)، ونجتهد يومياً لاستقرار التيار الكهربائي بتعمير هذا القطاع.

أخيراً، هنالك أنباء متداولة عن أزمة وقود بالعاصمة؟
غير صحيح، ليس هنالك أي أزمة، والوقود متوفّر منذ أكتوبر في حالة استقرار تام.

 

المصدر |  صحيفة الكرامة 

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى