
أوضحت هيئة الصرف الصحي بولاية الخرطوم أن جهوداً كبيرة بُذلت لإعادة تأهيل شبكات ومحطات الصرف الصحي التي تعرضت للتخريب خلال فترة الحرب، وذلك بالتعاون مع حكومة الولاية واللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
وأكدت الهيئة أن عمليات الصيانة وإعادة التشغيل تمت بتكاليف عالية، إلى جانب الحاجة إلى متابعة تشغيلية مستمرة تتطلب موارد مالية لضمان استمرارية الخدمة والمحافظة على البنية التحتية.
وأشارت إلى أنها لا تلجأ إلى إيقاف خدمة الصرف الصحي إلا بعد استيفاء الإجراءات القانونية، والتي تشمل تقديم المطالبات الشهرية والإنذارات الخاصة بالسداد.
وناشدت الهيئة جميع مستخدمي خدمات الصرف الصحي من المواطنين والمؤسسات وأصحاب المصلحة الإسراع في سداد الرسوم الشهرية المجازة وفق قانون عام 2025، حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها التشغيلية واستمرار تقديم الخدمة بصورة مستقرة.





