
نعت جهات علمية ودعوية في السودان، البروفيسور محمد عثمان صالح، أحد أبرز العلماء والدعاة في البلاد، والذي توفي يوم السبت 9 شوال 1447هـ، بعد مسيرة حافلة في خدمة العلم والدعوة.
ويُعد الراحل من الشخصيات البارزة في الساحة الإسلامية، حيث شغل عضوية مجمع الفقه الإسلامي السوداني سابقًا، وأسّس هيئة علماء السودان، كما تولّى إدارة جامعة أم درمان الإسلامية، وأسهم في إنشاء عدد من المؤسسات العلمية والبحثية، من بينها مركز أبحاث الإيمان.
وعُرف الشيخ بدوره المؤثر في الحركة الإسلامية السودانية، وبإسهاماته في التربية والدعوة، إلى جانب نشاطه في العمل المجتمعي والفكري، ما جعله أحد الرموز الدعوية البارزة في البلاد.
وبرحيله، يفقد السودان أحد علمائه الذين كان لهم حضور فاعل في نشر العلم وتعزيز الوعي الديني.
وتضرع المشيعون إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.




