
كتبت كثيرا عن ولاية النيل الابيض خلال الحقب الفائته لعدد من الولاة منتقدا اداء البعض ومنبها بعضا منهم لاخطاء هنا وهناك واقول لمن احسن العطاء احسنت ولمن اصاب خطأ نقول له اخطأت هذا ماكنت افعله مع حكام الولاية من غير تردد( خشمي مافيه جراده) كنت مااقوم به يجد القبول والرضا لا الرفض طالما كان القصد المصلحة العامة ومصلحة مواطن الولاية على وجه الخصوص، اتابع هذه الايام حملة غريبه ضد والى النيل الابيض الفريق قمر الدين تطالب متخذى القرار بتغيير الرجل بدواعى لا اري فيها شئ من المنطق ولا المعقوليه فالرجل منذ توليه شأن هذه الولايه كل عمله فى وضح (النهار) هذه حقيقه يعرفها القاصى والدانى وحتى لا يتهمنى اصحاب الغرض والمرض والعرض بانى من انصار الرجل اقول لهم هذا الوالى لا اعرفه لا من قريب ولا من بعيد لكنى اعرفه ببذله وعطاءه وحراكه ونشاطه فى نطاق الولاية وهو المعيار والمقياس الذى يوجهنا للكتابه، كل مايقال عن الرجل في هذه الحملة الظالمه من محاباه وغيره فهى ترهات فيها سوء مقصد لاغير يقصد منها كسر عزيمة وهمة هذا الوالى لخفض نشاطه الواضح، كاتب هذه السطور كان اول من طالب قيادة الدولة بتغيير الوالى المنصرف عمر الخليفه وقلت وقتها إن الولاية تحتاج لضابط عظيم ليدير شأن الولاية العسكرى و الامنى ووقتها كانت المليشيا تسيطر على شمال الولاية وتتمركز في القطينه، قيادة الدولة اختارت للولاية الرجل المناسب المؤهل عسكريا وامنيا ليدير الولاية في هذه المرحلة والحق اقول هذا الوالى لايمكن ان يوصد الابواب فى وجه من يريد ان يقدم للولاية ولايمكن ان يتصرف في موارد الولاية بما يجلب له السخط والاتهام نقول لهذه( الشله) التى اوصد الوالى الباب امام مصالحهم اتركوا الرجل يعمل فالتعافى لايتم بين يوم وليلة في محليات الولاية و غيرها من المرافق، كل مايقال من افعال او تجاوزات ظني ان هذه الاشياء والافعال لاتشبه هذا الوالى نكتب ذلك للتاريخ فهو حتى يومنا هذا الافضل من بين ولاة الولاية المتعاقبين ومن كان له مايثبت فساد على هذا الوالى ساكون اول الناشرين له فكل ما اطلبه لدليل والبينه التى تثبت فساد او تجاوزو للرجل ولا ازيد
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة





