
لمشروع الجزيرة أهمية تتخطى الرقعة والحدود الجغرافية الي حيز الأهتمام بالشان العام ذلك لما للمشروع من أهمية اقتصادية في البلاد وامنها الاقتصادي واستقرار الحياة عامة وقد مر المشروع بتارجحات ومطبات عديدة ارجعته كثيرا وعاقت دوره المناط به ربما لأسباب. إدارية وسياسات عامة للدولة وفي السنوات القليلة الماضية بدأ المشروع
يستعيد جزء من عافيته ووجد قدر لابأس به من اهتمام الدولة وقد بذل الدكتور مصطفي ابراهيم محافظ المشروع مجهودات مقدرة كان آخر ها ماتم من عمل مع بعض جمعيات الإنتاج والاتجاه نحو ادخال التقانات الحديثة لزيادة الانتاج والانتاجية عبر آليات وتقانات متقدمة نأمل أن تتوسع وتشمل كل المشروع ومازال السيد المحافظ يسعي لحل الكثير من المشاكل والمعضلات ومازال الكثير من المهددات التي تقف في طريق بقاء المشروع في خارطة الوجود الموثر في الحياة الاقتصادية ودوره الاجتماعي الذي
كان يلعبه قضايا وهموم كثيرة تحدث عنها الأخ عباس الخليل محي الدين احد كبار المزارعين والمهتمين بشأن المشروع بتفتيش الفريجاب وقال عباس في حديث طويل بيني وبينه ان هنالك مشاكل حقيقية ومهددات تواجه المشروع تم نقاشها والتوجيه بشانها في اجتماع موسع بمدينة ود مدني واجتماع آخر بالمناقل( مدينة القرشي) شهد الاجتماعين حضور كبير من قبل إدارة مشروع الجزيرة وجهاز المخابرات والشرطة والنيابه وممثلي
المزارعين ناقش الاجتماع مشاكل عديدة من بينها التغول علي اراضي المشروع وقنوات الري والدورة الزراعية التي أصبحت مهددة ولايوجد اي التزام بها الشي الذي يهدد خصوبة التربية ويعرضها للتلف وقال عباس ان بيع المزارع لجزء من حواشته (تُلّات) هو الخطر الحقيقي علي الدورة الزراعية حيث تكون كل الدورة مزروعة في طوال الموسم ولا وجد (تلات) بور وهذه اكبر مشكلة يصعب حلها ويمضي عباس بالقول ان المشروع فقد كل ممتلكاته ولم يبقي له إلا
قنوات الري((المياجر والترع)) وقال إن الكثير من البني التحتية والممتلكات التابعة للمشروع فقدت او اتلفت واشاد عباس باهتمام الدكتور مصطفي ابراهيم محافظ المشروع وطرقه لجرس الخطر خاصة المهددات الأمنية وأكد ان كل ماتم مناقشته في الاجتماعات وما تم الاتفاق عليه مازال قائما ولم يتم التحرك لأي حل وتظل هذه المخاوف التي ابداها السيد عباس الخليل ماثلة تتربص بالمشروع في ما لم تتم الاستجابة والمعالجة السريعة لها هذه المخاوف يضاف إليها ما يتم الحديث عنه وتناوله في الوسائط
من فساد في شركة الاقطان الشي الذي دعا بسعادة الفريق نصر الدين بالاستقاله من منصب المدير العام لشركة الاقطان ومعلوم أهمية هذه الشركة واتباطها بمشروع الجزيرة ومايترتب علي اي فساد فيها من آثار سالبه لعامة البلاد والمشروع الأكثر ارتباطا بها هكذا مجموعة من المخاطر والمهددات نطرق عليها بشدة ونضم صوتنا لعباس وكل حادب مشفق علي أكبر مشروع زراعي في أفريقيا والوطن العربي ترتبط به حياة الملايين من البشر ويعد احد شرايين الحياة
في البلاد وصلاح مشروع. الجزيرة. يعني صلاح الحياة وفساده وانهياره يعني أكبر مهدد للامن والاستقرار والجزيرة هي البوتقه التي تنصهر فيها كل قبائل واثنيات البلاد وتتعايش بسلام ولا ضامن ولا جامع بين هذه المجموعات اكثر من الحواشه عصي عزهم التي يهشون بها علي نوائب الدهر فهل من سامع لحديث اصحاب الوجعة او مغيث قبل فوات الأوان
هذا مالدي
والرأي لكم





