
نظم المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم ، اليوم الثلاثاء، ورشة تدريبية بعنوان «التغيرات المناخية: الأثر والتكيف»، بهدف رفع الوعي بآثار التغير المناخي وتعزيز قدرات الكوادر في مجالات التكيف والتمويل والمشروعات البيئية.
وأكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، التزام الولاية بأهداف واتفاقيات التغير المناخي الدولية التي صادق عليها السودان.
وأوضحت، خلال الورشة التي نظمتها إدارة التدريب بالمجلس بقاعة التدريب، أن المجلس ملتزم بالاتفاقيات البيئية الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) واتفاقية باريس.
وأشارت إلى أن المجلس يضم كوادر مؤهلة، ويسعى إلى رفع قدراتها في مجال إعداد المشاريع للتمويل والتفاوض، بالتنسيق والشراكة وتبادل الخبرات مع المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية وهيئة الغابات، إلى جانب الاستفادة من خبرات المختصين الوطنيين والجامعات.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نجلاء محجوب، من هيئة الغابات وممثل السودان في مفاوضات المناخ وأسواق الكربون، أن الورشة تهدف إلى تعزيز الوعي بالتغيرات المناخية وسبل التكيف مع آثارها على البيئة الحضرية والريفية بولاية الخرطوم.
ودعت إلى اهتمام المجلس بنظام القياس والإبلاغ والتحقق الوطني (MRV)، ومشروعات الكربون، وإنشاء قاعدة بيانات تشمل الأشجار الحضرية والغابات التي تمت زراعتها بعد الحرب وتسجيلها للاستفادة منها في أسواق الكربون، إلى جانب إدراج قطاعي النفايات والمواصلات ضمن هذه الجهود.
وأشارت محجوب إلى أن الحرب أدت إلى تدمير أجزاء من الغطاء النباتي الحضري والغابات بصورة عامة، وخاصة غابة السنط، الأمر الذي أسهم، بحسب إفادتها، في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التصحر حول الخرطوم.
واستعرضت خلال الورشة الإطار العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، وطرق إعداد التقارير والبلاغات الوطنية (National Communications)، ومشروعات خفض الانبعاثات، إلى جانب التزامات الدول الصناعية تجاه الدول النامية في مجال نقل التكنولوجيا النظيفة.
كما تناولت سبل الاستفادة من صندوق المناخ الأخضر (GCF) في دعم المشروعات المناخية والبيئية في السودان عامة وولاية الخرطوم على وجه الخصوص.





