
قالوزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم، إن افتتاح مركز الطواري القومي يعد إنجازاً مشتركاً بدأ العمل فيه منذ فترة، واصفاً الرقم 9090 بأنه لبنة أساسية ومهمة في مركز عمليات الطوارئ. وأقر بأن النظام الصحي لا يزال غير مكتمل الأركان بسبب الحرب، وأن هناك فجوة في الخدمات، مؤكداً أن هذا المركز سيساهم في سدها عبر الوصول لكل المناطق وتبادل المعلومات بين الوزارة والمواطن، مشدداً على ضرورة المحافظة عليه لضمان استمراريته وتعميمه في كل الولايات.
واكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر ان الرقم 9090 هو رقم للتواصل وتعزيز الطوارئ الصحية وليس مجرد رقم اتصال، مشدداً على ضرورة تفعيل خدمة الرسائل وعدم حصره في مكان واحد، لإيصال رسالة للمواطنين بأن الوزارة تعيد بناء مؤسساتها الصحية بعد الدمار الذي خلفته الحرب، في ظل تزايد الأوبئة. مشيرا المركز يعمل على سرعة الاستجابة للطوارئ الصحية .
وقال مدير مركز عمليات الطوارئ، فضل المولى، إن المركز سيواصل العمل للوصول إلى التعافي الكامل في إدارة الطوارئ، مشيراً إلى أن المركز استقبل قبل الحرب أكثر من مليوني مكالمة. وأكد أن الرقم الموحد 9090 سيعمل لتغطية كل ولايات السودان، مثمناً متابعة وزير الصحة الاتحادي ودور الدكتور منتصر في إعادة المركز بصورة أفضل من السابق، ودور المنظمات وشركة زين للاتصالات في دعم إنشاء المركز.
من جانبه، قال المدير العام للطوارئ الصحية، د. منتصر، إن مركز الاتصال جزء من عمل كبير يهدف لتوفير المعلومة من المريض أو مرافقه، مما ساهم سابقاً في الوصول للحالات في الخرطوم والولايات والتأكد منها والاستجابة لها وعلاجها. وأضاف أن المركز لعب دوراً مهماً خاصة حالات شلل الأطفال وجائحة كوفيد-19 ومراقبة مرض الإيبولا المنتشر حالياً في الكونغو لمنع دخوله للسودان.
وشهد حفل الافتتاح مشاركة ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ومدير منظمة الصحة العالمية بالسودان.




