مقالات

مأساة دار الريح

خارج النص| يوسف عبد المنان

فتحت بنادق المليشيا حمما من نيران على صدور الأبرياء من أهالي مناطق أم سعدون الشيخ وقرى المرة محلية غرب بارا وخلال ساعتين فقط سقط ٢٧ شهيدا بعضهم قتلو تحت اطارات سيارات لاندكروزر وقطعت أعناق بعضهم بمدافع ال٢٣ والرباعي وبلغ عدد الجرحى أكثر من ٧٩ جريحا بعضهم في حالات أقرب للموت من الحياة في ظل غياب الرعاية في مناطق يسيطر عليها الجنجويد أهالي المنطقة من دار الريح وقبائل دارحامد هبت لنجدة العشيرة والأهل ولكن كيف يواجه عزلا من اي سلاح ترسانة السلاح الناري الذي حصد أرواح أهالي المنطقة في تمادى للمليشيا في قتل المدنيين الأبرياء بزعم توطين ديمقراطية آل دقلو التي ترعاها دولة الإمارات العربية الغارقة في دماء الشعب السوداني وبكل أسف واسى يموت اهل دار الريح دون نجدة من سلطة ولا ضمير عالمي ولا إنساني ولا منظمات مجتمع مدني يحدثها ضميرها عن موت المئات كل يوم
مات أهل دار الريح بسلاح الجنجويد في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن احالت  فرح العيد لاحزان واوجاع ودموع وحسرة في القلوب على مايحدث لأهلنا في كردفان من موت جماعي كل يوم بسلاح المليشيا التي لن تخرج من دار الريح ومن دار حمر ومن جبال النوبة الا بمعركة مصير لتحرير الأرض ورفع الظلم والقهر عن الأبرياء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى