مقالات

عبدالمنعم شجرابي يكتب | اضرب واهرب| ويسألونك عن العمومية

 غيابي عن عمومية الهلال وأنا المشارك في كل الجمعيات منذ الثمانينات ما كان لي أن أردفه بغياب التعليق عليها وظرف قاهر أخرني وها أنا أعلق الآن .. ومقولة تقول :
أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي
*** عدم اكتمال النصاب كان ( جبل خوف ) هدّه القلة القليلة من الخلصاء من الأهلة وكل واحد منهم مثّل تقريباً مئة ألف أو يزيدون من أبناء النادي المنتشرين داخل وخارج الوطن

عدم صبر الجمعية قبل الأخيرة والتي انعقدت قبل الحرب بقاعة الصداقة على مناقشة البنود ( حتة حتة ) واستعجال التمرير بعملية ( أخنق فطس ) تسبب أن تكون هذه الجمعية ( ملحق ) لسابقتها حاملة ( أمراضها ) وأمراض كل الجمعيات السابقة فأجادت ( الشغل التحت تحت ) وبخارطة طريق وعملية آلية ( بريموت كنترول ) عالي الحساسية لتظهر منذ البداية ( النهايات السعيدة )

*** اللافت في التعديلات التي تمت الفقرة 32 ( 1 ) وسأعود إليها إن شاء الله وأتوقف هنا في التعديل الفقرة ( 30 ) وهو تعديل إجادة القراءة والكتابة بدلاً للشهادة الجامعية للترشح لمجلس الإدارة
*** هذا التعديل يسوقني إلى مؤتمر الشباب والرياضة الثاني مطلع التسعينات حيث جاء مقترح باشراط الشهادة الجامعية للترشح لقيادات الهيئات والأندية الرياضية فوقف واقفون متمسكون بالقراءة والكتابة فقط وقالوا أن معظم

القيادات الناجحة بالأندية من غير الجامعيين وكانت الأمثلة كثيرة لغير الجامعيين منهم السادة الوسيلة العكام ( التاج ) .. عباس الحافظ ( العباسية ) شيخ إدريس يوسف ( الأهلي ) محجوب الزبير ( شمبات ) عثمان الحاج الانطون ( التحرير ) مع آخرين بالهلال والمريخ والموردة
*** النقاش هذا وصل الهلال وكان محوره ( لمة الجمعة ) بمزرعة الزعيم الطيب عبد الله ببترى ليقف الرمز الهلالي عوض عشيب وبشئ من ( الجد الهزلي ) قائلاً شهادات

بتاعت شنو اتحداكم الهلال ده كلو لا فيه الأقدم مني ولا الأشطر مني ولا الأخلص الهلال الشهادات حقتو براها والتفت إلى ود ملاح مختتماً أنا وأخوي محمد أحمد حملة دكتوراه في الهلال لينتهي النقاش بالضحكات العالية
*** عموماً الهلال الذي كانت داره الدار الأكبر ( لمحو الأمية ) بأم درمان ما كان صعب عليه القفز إلى شرط الشهادة الجامعية وما فوقها وكان واجب عليه أن يكون كذلك في

زمن اشتراطات الاحتراف والأندية المتحدثة بعدة لغات
*** في الختام تحدت عمومية الهلال ظروف صعبة وتحدت ( أجندة البرلمانات ) وكسبت ( بما لها وعليها ) .. بكل الأناقة حضر الأعضاء ( بصدق الانتماء ) وبالحضور ( النوعي ) أسقط ( الكمي ) لترسم العمومية مساراً إن لم يكن ( ممتاز ) فهو ( جيد )
وما كان في الإمكان أفضل مما كان
عبدالمنعم شجرابي ..

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى