
بحثت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم سبل تعزيز الشراكة مع منظمة شباب السلام والتنمية والعون الإنساني ومنظمة شباب من أجل الوطن، خلال اجتماع تنسيقي موسع برئاسة المدير العام والوزير المكلف الأستاذ صديق فريني، لوضع رؤى مشتركة لمعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الحرب.
وشارك في الاجتماع مدراء التنمية الاجتماعية بالمحليات، إلى جانب مدراء الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة، حيث ناقش المجتمعون آليات بناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وإعادة التماسك الاجتماعي.
وأكد فريني أن النزاعات التي شهدها السودان استهدفت النسيج الاجتماعي وأفرزت تحديات اقتصادية وثقافية عميقة، مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية التي قدمتها المنظمتان تتوافق مع أولويات الوزارة في مرحلة التعافي وإعادة البناء.
من جانبه، أوضح رئيس منظمة شباب السلام والتنمية الأستاذ رشاد الدين أن الاجتماع ناقش نموذجاً متكاملاً لإدارة الأزمة عبر تشكيل غرفة طوارئ تنموية، وبناء شبكة تعاون مع منظمات المجتمع المدني لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما يشمل السلام الاجتماعي ومكافحة المخدرات.
واستعرض اللقاء مشروع البناء الوطني الذي تنفذه المنظمة بالشراكة مع الوزارة، ويقوم على الحوار المجتمعي وتمكين الشباب والمبادرات المحلية، بهدف إعداد سفراء للسلام بولاية الخرطوم وتدريبهم على إدارة الحوار ونشر الوعي ونبذ خطاب الكراهية، فيما تمثل مبادرة «حيّنا يجمعنا» أولى المبادرات الميدانية المزمع تنفيذها داخل الأحياء السكنية.
وشدد المجتمعون على أهمية دعم الصناعات الصغيرة بوصفها ركيزة لتنشيط الاقتصاد المحلي، إلى جانب تعزيز برامج السلام الاجتماعي لإعادة هيكلة المجتمع نفسياً واجتماعياً، وترميم العلاقات المجتمعية وإحياء قيم التماسك والوحدة الوطنية.





