
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور أحمد مضوي موسى، أن عودة الجامعات إلى مقارها الأصلية بولاية الخرطوم أسهمت في الحفاظ على الوجدان السوداني وتعزيز التمسك بالهوية الوطنية، مشدداً على أهمية ربط الأجيال بالتراث والثقافة السودانية.
جاء ذلك لدى مخاطبته الليلة الثقافية الكبرى التي نظمها الصندوق القومي لرعاية الطلاب بأمانة ولاية الخرطوم بمناسبة استقبال الطلاب بقطاع الخرطوم، حيث أعلن تبرع الوزارة بمكتبة متخصصة في التراث والثقافة السودانية لداخلية الشهيدة سعاد طمبل.
إضافة إلى ذلك، أشاد الوزير بجهود الصندوق في إعادة تأهيل الداخليات وتهيئة البيئة السكنية، داعياً الطالبات للاعتزاز بالثقافة الوطنية والتراث المحلي باعتباره أساساً للانفتاح على العالم.
تصريحات وزير التعليم العالي وجهود رعاية الطلاب لإعادة إعمار الداخليات بالخرطوم
من جانبه، أعلن الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، الدكتور أحمد حمزة الأمين، ارتفاع عدد الطلاب المستفيدين من خدمات السكن إلى 79,400 طالب وطالبة، متوقعاً وصول العدد إلى 101 ألف بنهاية أكتوبر ومطلع نوفمبر المقبلين تحت شعار «إعمار الوجدان لبناء السودان». فضلاً عن ذلك، أوضح المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، عبد المنعم البشير، أن عودة الطلاب إلى الجامعات والداخليات تُعد مؤشراً حقيقياً على تعافي العاصمة، في حين كشف أمين الصندوق بالولاية، أحمد حسين كلتوس، عن إنجاز نسبة 70% إلى 80% من أعمال تأهيل داخليات جامعة الخرطوم.
وبناءً على ذلك، شهدت الاحتفالية افتتاح وحدة الإرشاد النفسي بداخلية سعاد طمبل وتكريم الغرف النموذجية، مؤكدة جاهزية البيئة التعليمية لاستقبال كافة الطلاب العائدين للعاصمة.





