دوري أبطال أوروبا يستقبل مانشستر يونايتد بعد إسقاط ليفربول في أولد ترافورد

حسم مانشستر يونايتد رسمياً عودته للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل 2026-2027، بعد تحقيقه انتصاراً درامياً ومثيراً على غريمه التقليدي ليفربول بنتيجة (3-2). وشهد ملعب “أولد ترافورد” اليوم الأحد ملحمة كروية في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث استطاعت كتيبة “الشياطين الحمر” بقيادة المدرب مايكل كاريك تأمين مقعدها بين الكبار، منهية فترة الغياب الطويلة عن المسرح الأوروبي الأغلى.
وبهذا الفوز المستحق، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب البريميرليج، موسعاً الفارق إلى 12 نقطة عن بورنموث صاحب المركز السادس قبل ثلاث جولات فقط من نهاية المسابقة. وتعد عودة اليونايتد إلى دوري أبطال أوروبا بمثابة رد اعتبار تاريخي للنادي، خاصة بعد الموسم الماضي المخيب الذي أنهاه في المركز الخامس عشر، وغيابه الكامل عن المنافسات الأوروبية في الموسم الحالي، مما يفتح آفاقاً جديدة لتدعيم الفريق بصفقات كبرى في الميركاتو الصيفي.
وتسعى كتيبة مايكل كاريك لاستعادة هيبة النادي المتوج باللقب ثلاث مرات، كان آخرها عام 2008، وتجاوز ذكريات الخروج الأخير من دور المجموعات في نسخة 2023-2024. إن التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا من بوابة ليفربول يمنح الجماهير ثقة مطلقة في المشروع الفني الحالي، ويؤكد أن مانشستر يونايتد استعاد عافيته وقدرته على مقارعة الكبار، بانتظار نسخة قوية من البطولة بنظامها الجديد الذي يتطلب نفساً طويلاً وجاهزية فنية عالية.
مسرح الأحلام يعود لإضاءة أنواره في ليالي دوري أبطال أوروبا، واليونايتد يثبت أن الكبار قد يمرضون لكنهم لا يموتون.





