الرياضة العالميةالرياضية

كأس العالم 2026.. فيفا تمنح ترامب حق تسليم الكأس للبطل بنفسه

تتداخل الأبعاد السياسية مع الشغف الرياضي في كبرى البطولات العالمية، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمراسم الختامية وبروتوكولات تسليم الجوائز التي يتابعها المليارات حول الأرض؛ حيث تمثل الأدوار القيادية لزعماء الدول المستضيفة حجر الزاوية في إبراز الحضور السيادي والتنظيمي للبلد المضيف؛ وتسعى الكيانات الرياضية الدولية إلى موازنة هذه الرغبات الرسمية مع اللوائح الصارمة للاتحادات، مما ينتج مشاهد استثنائية وجدلاً واسعاً في الأوساط الجماهيرية والإعلامية يمتد من أسعار التذاكر إلى منصات الاحتفال الرسمية.

فيفا تمنح البيت الأبيض مرونة استثنائية في نهائي ميتلايف

وكشفت تقارير إعلامية موثوقة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم وافق رسمياً على الطلب الذي تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتعلق بآلية تسليم مجسم كأس العالم 2026 بنفسه إلى قائد المنتخب الذي سيتوج باللقب العالمي؛ وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد الدولي منح الإدارة الأمريكية مرونة كاملة في اختيار الدور البروتوكولي المناسب خلال مراسم الختام، سواء بالبقاء على منصة التتويج إلى جانب اللاعبين والاحتفال معهم، أو الانضمام إلى كبار الشخصيات والضيوف في المقصورة الرئيسية.

وتأتي هذه التطورات البروتوكولية في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة من استعداداتها اللوجستية لاستضافة النصيب الأكبر من مباريات كأس العالم 2026، بالتعاون المشترك مع كندا والمكسيك؛ ومن المنتظر أن يحضر الرئيس الأمريكي المباراة النهائية للبطولة والمقرر إقامتها على أرضية ملعب ميتلايف الشهير في التاسع عشر من شهر يوليو المقبل، وتؤكد التقارير الواردة من واشنطن أن ترامب يفضل تكرار مشهد النزول لأرضية الميدان والابتهاج مع الفريق المنتصر فور إطلاق صافرة النهاية.

تكرار مشهد مونديال الأندية وجدل أسعار تذاكر مباريات البطولة

وكان الرئيس الأمريكي قد أثار انتباه الأوساط الرياضية العالمية خلال نهائي مونديال الأندية السابق، عندما حرص على البقاء ملاصقاً لقائد فريق تشيلسي الإنجليزي أثناء مراسم رفع الكأس، وهو مشهد غير معتاد في التقاليد البروتوكولية الصارمة التي ينتهجها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)؛ ولم تتوقف ردود الأفعال عند حدود المنصة الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل تعليقات ترامب المثيرة للجدل حول القيمة المالية المطروحة لمشاهدة المباريات، بعد أن أعرب علناً عن دهشته الصادمة من مستويات الأسعار الحالية.

الجدير بالذكر أن تذاكر التنافس العالمي تتراوح قيمتها بين 100 دولار وتصل إلى 6370 دولاراً لبعض المقاعد المتميزة؛ وأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يكن على دراية مسبقة بهذه الأرقام المرتفعة، مشيراً بأسلوبه الساخر إلى أنه حتى لو رغب في متابعة مباراة تجمع بين منتخب الولايات المتحدة ونظيره منتخب باراغواي، فإنه لن يكون مستعداً لدفع مبلغ ألف دولار مقابل الحصول على مقعد واحد؛ ويرى خبراء التسويق الرياضي أن هذه التصريحات تزيد من الزخم الإعلامي المحيط بالبطولة وتضع لجنة التنظيم المشتركة تحت مجهر الرقابة الجماهيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى