دوري أبطال إفريقيا: الكاف يحسم الجدل حول زيادة عدد الأندية المشاركة

حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل المثار مؤخراً بشأن مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا، والمقدم من قِبل الاتحادات الـ12 الأعلى تصنيفاً في القارة. وأكد “الكاف” تمسكه بنظام المشاركة الحالي الذي يستند إلى تصنيف الاتحادات الوطنية، حيث تمنح الدول المتقدمة في الترتيب أربعة مقاعد قارية فقط، موزعة بالتساوي بواقع مقعدين في البطولة الكبرى ومثلهما في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، مغلقاً بذلك الباب أمام محاولات رفع الحصة العددية للدول الكبرى.
ويأتي هذا القرار ليحافظ على خارطة المنافسة الحالية، خاصة بالنسبة لدول مثل مصر والسودان والمغرب، التي تتبوأ مواقع متقدمة في التصنيف القاري. وتضمن هذه المكانة استمرارية وجود أربعة مقاعد سنوية لهذه الاتحادات، مما يرفع من حدة التنافس المحلي بين الأندية للظفر ببطاقة العبور إلى دوري أبطال إفريقيا، نظراً لما تمثله البطولة من قيمة رياضية وتسويقية هائلة وتأثير مباشر على التصنيف العالمي للأندية المشاركة.
وأوضح مراقبون أن تمسك الكاف بالنظام الحالي يهدف إلى الحفاظ على توازن القوى داخل القارة ومنح الفرصة لاتحادات أخرى لتطوير مستوياتها دون إغراق البطولة بأندية من دول محددة. ومع اقتراب انطلاق النسخ القادمة، تظل بطولة دوري أبطال إفريقيا هي المطمح الأسمى لكبار القارة، حيث تتجه الأنظار نحو تطبيق معايير “رخصة الأندية” بصرامة لضمان جودة المسابقة فنياً وتنظيمياً، بما يتماشى مع الرؤية الجديدة لتطوير كرة القدم في القارة السمراء.
آخر القول: قرار الكاف يكرس مبدأ الجدارة الرياضية ويشعل صراع “المربع الذهبي” في الدوريات العربية لضمان مقعد في دوري أبطال إفريقيا.





