
نظم الاستاذ احمد عمر خوجلي مدير إدارة الإعلام بجامعة النيلين لقاءا تفاكريا مع مدير الجامعة البروفسيور الهادي ادم مشركا الإعلام في القضايا. الاستراتيجية التي تهم الجامعة والوطن ما بعد الحرب
حضر اللقاء الأساتذة الباشمهندس عثمان ميرغني وعبد الباقي الظافر ووجدي الكردي وابتسام الشيخ وإبراهيم عربي والشاب الاعلامي عثمان الجندي وشخصي
لقد ظل البروفسور الهادي أدام دائما يحرص على أصطحاب الإعلام واشراكهم في قضايا الجامعة
فتحدث عن التحدبات التي واجهت الجامعة ما بعد التحرير وقال بأن جامعة النيلين تعد الجامعة السودانية. الوحيدة التي امتحنت طلابها من داخل قاعات الجامعة بولاية الخرطوم مؤكدا ان طلاب الجامعة مازالوا في امتحانات مستمرة لكل. الدفعات داخليا وخارجيا بجانب تسليم الشهادات لكل الخريجين كل في موقعه بطريقة ابتدعنها الجامعة بأن تسلم الشهادة وهي موثقة من التعليم العالي والخارجية وتسلم. للطالب داخل او خارج السودان عبر سودا بوس
البروفسور الهادي تحدث بشفافية يحسد عليها خاصة في ما يتعلق بمشكلة الكهرباء التي التزمت الدولة بتوفيرها للجامعة بواسطة والي ولاية الخرطوم ولكن. للأسف حتى. الان لم يركب اي محول رغم التصديق بثماني محولات كانت بإمكانها ان تحل مشكلة. الكهرباء بالجامعة وقال ما زلنا ننتظر الوعود الا انه قال لقد حاولنا حل جزء من المشكلة عبر الطاقة الشمسية ولكن لمناطق محددة داخل. الجامعة
البروفسور الهادي تحدث عن استراتجية الجامعة والخطوات التي قامت بها خلال . المرحلة. السابقة والخطوات العملية التي. ستقوم لها. الايام. القادمة وقال بأن الجامعة أدخلت مقررات الذكاء الاصطناعي كمادة إجبارية لكل. الطلاب ولكل الكليات بجانب مقرر الشفافية وهي أيضا من ضمن المواد المستحدثة وهي مقررة لكل الطلاب وبكل الكليات وقال بأن الجامعة سوف تنظر في انشاء كلية للإعلام وفق الأسس الحديثة
ان البروفسور الهادي. يعد واحدا من مدراء الجامعات المهموم بقضية التعليم ما بعد الحرب مع مراعاة ظروف الطلاب والأسر من حيث الرسوم الدراسية التي تغالي فيها كل الجامعات مما تشكل عبئا ثقبلا علي العملية. التعليمية مؤكدا بأن رسوم الدراسة لطلاب جامعة النيلين تعد الارخص بين كل الجامعات وقال بأن الجامعة سيرت الفترة الماضية قافلة الي منطقة. الدبة مركز إيواء ازهري قدمت. الإسناد النفسي لانسان. المنطقة بالإضافة للنشاطات الرياضية والثقافية والتعليمبة مما كان له. الأثر الطيب في. نفوس النازحين كما شارك في. القافلة عدد من أساتذة الجامعة في. مجالات مختلفة اسهمت في. تقديم خدمة تعد الأولى من نوعها لانسان. المنطقة.
ان ما تقوم به جامعة النيلين من حراك في مجالات مختلفة ربما يغري بعض. الجامعات ان تقوم بما قامت به في حل القضايا التعليمية وعودة النشاط الدراسي من داخل ولاية الخرطوم وعودة الطلاب الاستئناف الدراسة من الداخل بدلا من المراكز الخارجية.
وهذا العمل بحمد للروفسيور الهادي الذي يعد صاحب المبادرات الإيجابية في العملية التعليمية والمجتمعية .





