الأخبارالتعليمالسودانالولاياتمتابعات

جامعة القرآن الكريم بود مدني تحتفل بختام عرض القرآن

مدني|سلمى أمين — العهد أونلاين

شهد الأستاذ ياسر خضر نصار، وزير الرعاية الاجتماعية وممثل والي الجزيرة، بمركز الطالبات بمدينة ود مدني، ختام فعاليات برنامج عرض القرآن الكريم الذي نظمته عمادة تعليم القرآن الكريم بـ جامعة القرآن الكريم بود مدني وتأصيل العلوم، تحت شعار: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، وذلك برعاية البروفيسور محمد عبدالله سليمان مدير الجامعة.

وأكد وزير الرعاية الاجتماعية خلال كلمته أن القرآن الكريم يمثل رسالة للمجتمع ومنارة للهداية والإصلاح، مشيراً إلى أن تلاوته وتعليمه من أفضل العبادات لما يبعثه من سكينة في النفوس ويعزز القيم والأخلاق. وأشاد بجهود كل من أسهم في غرس هذه السنة القرآنية، وفي مقدمتهم مولانا عبيد حاج علي رئيس الجهاز القضائي ورئيس حلقات القرآن الكريم بالولاية.

 

دلالات التعافي: عودة نشاط جامعة القرآن الكريم بود مدني عقب حرب الاسترداد

ووصف ممثل الوالي عودة النشاط القرآني والأكاديمي داخل جامعة القرآن الكريم بود مدني بعد فترة التوقف السابقة بأنها مؤشر قوي على تعافي ولاية الجزيرة وعودة الحياة الطبيعية إلى المؤسسات التعليمية والدينية بالبلاد. كما تناول الدكتور محمد علي العوض، مدير الجامعة الأسبق، الإرث التاريخي لعلوم القرآن ونشأته بالولايات، مستذكراً دور التأسيس الأول للكلية في نشر قيم الدين الحنيف.

من جانبه، شدد البروفيسور محمد عبدالله سليمان الصديق على أن الأزمات السياسية والاجتماعية لا سبيل لمعالجتها إلا بالرجوع لكتاب الله، مبيناً أن عرضة القرآن الكريم تحقق مكاسب تربوية كبيرة تشمل تحسين قراءة الطلاب وتدبر آياته. واختُتم الفعالية باستماع الحضور لنماذج متميزة من تلاوات الطلاب والطالبات، تأكيداً لدور جامعة القرآن الكريم بود مدني في إرساء التماسك المجتمعي في مرحلة التعافي الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى