
بحثت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، خلال اجتماع موسع مع أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والأمنية والمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، تطوير برامج تدريب وتأهيل الشباب، وتعزيز التوعية المجتمعية بمخاطر المخدرات والإدمان.
وأكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، حرص الوزارة على دعم الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، مشيراً إلى أن تمكين المستفيدين من مشاريع التمويل الأصغر عبر مؤسسة التنمية الاجتماعية يتطلب تدريباً نوعياً يسهم في نجاح المشاريع واستدامتها وتحويل المستفيدين إلى طاقات منتجة.
وشدد فريني على أهمية مكافحة المخدرات والتوعية بمخاطرها، مؤكداً ضرورة تضمين برامج التدريب المجتمعي محاور متخصصة لحماية الشباب من الوقوع في الإدمان وتعزيز الوعي المجتمعي.
من جانبه، أكد مدير المكتب التنفيذي، العقيد نجم الدين، أهمية التنسيق الأمني والاستراتيجي في إعداد البرامج التدريبية وتأمين مسارات تنفيذها، مشيراً إلى أن بناء قدرات الشباب وتوعيتهم أمنياً ومجتمعياً يمثل خط دفاع مهماً للحد من الظواهر السلبية، وعلى رأسها انتشار المخدرات.
وأكد ممثلو المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، د. أبو القاسم السنوسي والأستاذ ياسر ود. الميرغني آدم علي عبد الرحمن، أهمية إخضاع العملية التدريبية والتوعوية للمعايير الاستراتيجية الحديثة وربطها بقواعد البيانات، بما يضمن قياس أثر البرامج ومعالجة ظاهرة المخدرات بصورة أكثر فاعلية.
وأوضحت مديرة إدارة التدريب بالوزارة، الأستاذة ثريا بابكر علي، أن الإدارة تعمل على تحديد الاحتياجات الفعلية للتدريب وحصر متطلبات الكوادر والإدارات المختلفة، إلى جانب إدراج ورش التوعية بمكافحة المخدرات ضمن خطط التدريب المجتمعي.
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها حصر الإدارات والكوادر التي تحتاج إلى التدريب، وإدراج مكافحة المخدرات والتوعية المجتمعية محوراً رئيسياً في البرامج الموجهة للشباب، وإعداد خطة تدريبية شاملة للمستفيدين من التمويل الأصغر، وتعزيز الشراكة بين الوزارة وأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات.





