مقالات

المليشيا تحتضر.. بين نزوات النهب والعنصرية والارتزاق،، سدت أمامها الافاق

الطيب قسم السيد يكتب | من قصص الكرامة

يلاحظ المتابعون لمجريات لأحداث على أرض معركة العزة والكرامة مع الضربات الموجعة التي كان آخرها، سيطرة الجيش السوداني ومناصريه أمس، ، على منطقتين مهمتين بإقليم النيل الأزرق،، وما أعلنه بيانه الرسمي عن التحام قوات النخبة بالقوات المشتركة،عند مدينة الدلنج،بجانب طلعات الطيران الحربي، التي باتت راتبة، على

مدينةنيالا،مقر التحالف الموهوم،،يلاحظ المتابعون ومنذ فترة ليست بالقصيرة إضمحلال، موجات السطو التي كانت ترتكبها المليشيا الإرهابية المتمردة وهي تباشر موجات الاجتياح والاقتحام في أيام الحرب الأولي في الأحياء والأرياف والمدن والأسواق والمتاجر والبنوك والشركات، وكل ما كانت تقترفه من جرائم وانتهكامات بدافع الوعود التي لقنت قبلا لعناصرها الغجرية الساذجة في مراحل التجنيد.والإعداد.وا أسهمت في توصيف فئاتها إلى

مجموعات ثلاث:- الأولى تضم من تم جلبهم.من الحواضن الاثنية وهم يقاتلون بدافع الانتماء لعائلة القائد الغائب محمد حمدان دقلو وشقيقه المأزوم عبد الرحيم، ومعهم المنتمون الاخرون للقبيلة ومناصروهم من بطون الماهرية.
اما الفئة الثانية، فهم الارزقية ممن وعدوا بامتلاك ماينهبون،وحيازة مايقع في أيديهم من أموال وأصول وسيارات ومنقولات.

فيما انحصرت الفئة الثالثة في عناصر المستجلبين من بلاد بعيدةوأخرى جارة متواطئة،ليشكلوا فئة المرتزقة، المتفق على مغرياتهم من الرواتب والحوافز، والمكاسب المدفوعة من دويلة الشر، مخلب دولة الكيان الصهيوني وأداة الطامعين، من دول الاستكبار الظالمةالساعية لتدمير البلاد، وتقسيمها وتفكيك مؤسساتها، ونهب مواردها وطمس هويتها.

وعلى الوجوه الثلاثة، بنيت مقومات العقيدة القتالية لعصابة الدعم السريع الفاجرة.
و لكن صمود الجيش القوي وهبة الشعب الأبي،ودعم الفصائل وفيالق المستنفرين، توالت الضربات السحيقةعلى المليشيا، بالتحام الجيوش.ودحر وطرد الوحوش. فاستعيدت الحواضر والبلدات وحمي الوطيس في دارفور وكردفان، وحلت باللئام،، لعنات الضحايا،فتقدم في إباء

زحف الأسود..فانكشف الغطاء وعلت عند الجناة موجات التبرم، التشرزم والانهيار، وامتلك الجيش القوي وافواج المناصرين،أسباب التموضع والتقدم، ابتدارا، انفتاحا وانتشار..وخبت عند المليشيا وأعوان الظلام،الأحلام الواهيات.. وتوالت برمي الله، وجلد الزاحفين الضربات الساحقات وتجرع الاوغاد أقسى الهزائم، ولاحت بشائر الفتح المهيب،، بنصر آت قريب.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى