
أكد وزير الثقافة والاعلام والاثار والسياحة خالد الإعيسر أن الحكومة الحالية ورثت أزمات متراكمة امتدت لعقود، مشيراً إلى أن معالجة آثارها تتطلب عملاً جاداً وإرادة وطنية وتسريعاً لوتيرة الإنجاز.
وقال الإعيسر، في بيان نشره الخميس، إن السودان عاش منذ استقلاله عام 1956 صراعات سياسية وحروباً وأزمات اقتصادية أسهمت في تدهور الأوضاع، مبيناً أن الحرب الحالية وما صاحبها من انتهاكات وتدمير للبنية التحتية زادت من تعقيد المشهد.
وأضاف أن تقييم أداء حكومة الأمل يجب أن يتم وفق ما تحقق خلال عام من توليها المسؤولية، مقارنة بالواقع الذي تسلمته، مؤكداً أن الوزراء لم يكونوا سبباً في الأزمات المتراكمة، وإنما يعملون على معالجة آثارها وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة حققت، خلال الفترة الماضية، خطوات وصفها بالمهمة، من بينها إعادة تشغيل مؤسسات إعلامية وثقافية واستعادة حضور السودان خارجياً عبر استقبال وفود إعلامية عربية وأجنبية.
وشدد الإعيسر على أن دعم الدولة والجيش والشعب السوداني يجب أن يكون عبر العمل والمساهمة الفعلية، وليس من خلال الانتقادات أو حملات التشويه، مؤكداً أن الحكومة لا تخشى الأصوات المعارضة أو محاولات الابتزاز.
وتحدى وزير الثقافة والإعلام أي شخص يملك أدلة على وجود فساد أو استغلال للمنصب من جانب الوزراء بتقديمها للجهات العدلية المختصة، داعياً إلى أن يكون الخطاب العام مبنياً على الأدلة والحقائق بعيداً عن الشائعات.
وأكد الإعيسر أن وجوده في المنصب “مرحلة عابرة” وأنه مستعد للمغادرة في أي وقت تفرضه الظروف، لكنه سيواصل أداء واجبه الوطني حتى آخر لحظة، بحسب تعبيره.





