
أكد المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة هذا العام يأتي تحت شعار “من أجل المناخ… من أجل مستقبلنا”، في ظل التحديات البيئية والمناخية المتزايدة التي تواجه الولاية.
وأشار المجلس إلى أن ولاية الخرطوم تأثرت بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية، من خلال الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وتذبذب معدلات هطول الأمطار بين الندرة والسيول والفيضانات، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالغطاء النباتي والغابات خلال فترة الحرب.
ودعا المجلس إلى تبني خطوات عملية للتخفيف من آثار التغير المناخي، تشمل ترشيد استهلاك الطاقة، والتوسع في استخدام الطاقات المتجددة، وزيادة الرقعة الخضراء عبر زراعة الأشجار وإعادة تأهيل الغابات، إلى جانب تحسين إدارة النفايات وتهيئة مصارف الأمطار قبل موسم الخريف.
كما ناشد المؤسسات الحكومية والتعليمية والصحية والمنظمات والمبادرات الشبابية ولجان الأحياء المشاركة في حملات التشجير والنظافة وإصحاح البيئة، مؤكداً أن العمل المناخي مسؤولية مشتركة تبدأ من السلوك الفردي وتمتد إلى السياسات العامة.




