
أصدرت “طوارئ دار حمر” تنبيهاً دعت فيه المواطنين في دار حمر والمناطق المجاورة إلى عدم الانسياق وراء ما وصفته بالشائعات التي تروج لها “الغرف الإعلامية للمليشيا”.
وأكد البيان أن ما يتم تداوله بشأن مدينة أم بادر “عارٍ من الصحة”، مشيراً إلى أن ما يحدث في المنطقة، وفقاً للبيان، يعود إلى “تصفية داخلية بين عناصر المليشيا”.
وأضاف البيان أن هناك عدداً من القرى والمناطق الواقعة قبل أم بادر، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة تواصل التقدم لتحريرها.
وأشار البيان إلى أن جميع القوات المشاركة في العمليات موجودة في الميدان، إلى جانب الطيران الحربي والطائرات المسيّرة، معرباً عن توقعه بتحقيق مزيد من التقدم العسكري خلال الأسبوع الجاري، وصولاً إلى استكمال السيطرة على مناطق دار حمر.





