المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم: من يتوج باللقب الغالي؟
قراءة تحليلية في حظوظ فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا بعيون خبراء وجماهير المونديال

الرياضة العالمية | كواليس المونديال | العهد أونلاين
وصلت الإثارة الإثارة في بطولة المونديال إلى أمتارها الأخيرة والحاسمة؛ حيث سيتوج أحد منتخبات المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم (فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، أو إنجلترا) بلقب بطل العالم يوم الأحد المقبل في نيويورك. ومع اقتراب صافرة البداية، يبرز السؤال الأكبر في الشارع الرياضي: من يمتلك المقومات الحقيقية لحسم الكأس الأغلى؟ وهل تعد مواجهة فرنسا وإسبانيا الليلة بمثابة “النهائي الحقيقي المبكر” كما يصفها الكثيرون؟
وفي هذا الصدد، يستعرض خبراء الرياضة والجماهير من الدول الأربع حظوظ منتخباتهم. ويرى الصحفي الإسباني الشهير “غيليم بالاغي” أن إسبانيا هي الفريق الأفضل جماعياً، بينما تمتلك فرنسا الهجوم الأكثر رعباً بقيادة مبابي، في حين تتميز الأرجنتين بقدرتها على تحقيق أقصى استفادة بأقل الإمكانيات، بينما تملك إنجلترا نجمين من طراز عالمي في قمة مستواهما الفني. ويعتقد بالاغي أنه إذا نجح الإسبان في إيقاف المرتدات الفرنسية والسيطرة على الكرة، فستكون حظوظهم وافرة لبلوغ النهائي الحلم.
انقسام إنجليزي وتفاؤل فرنسي في يوم الباستيل
من جانبه، يعتقد “فيل مكنولتي”، كبير كتاب الرياضة في BBC، أن منتخب فرنسا هو المرشح الأبرز لتعويض خسارة مونديال قطر وحمل الكأس هذه المرة بفضل كتيبته الهجومية النارية التي تضم مبابي وديمبيلي وأوليس ودوي. ويتوقع مكنولتي نهائياً يجمع بين إنجلترا وفرنسا، يودع فيه ديدييه ديشان التدريب بلقب عالمي جديد، رغم تفاؤل جماهير إنجلترا بقدرة جود بيلينغهام وهاري كين تحت قيادة المدرب توماس توخيل على تخطي عقبة الأرجنتين أولاً لإنهاء 60 عاماً من الغياب عن الألقاب.
أما في المعسكر الفرنسي، فتسيطر حالة عارمة من التفاؤل والهدوء غير المعتاد؛ إذ يتزامن يوم المباراة مع احتفالات “يوم الباستيل” الوطني (العيد القومي لفرنسا). وتحدث الصحفي الفرنسي “عبد الكريم” عن تأجيل بعض المدن الفرنسية للألعاب النارية الرسمية لتطلق متزامنة مع احتفالات التأهل للنهائي. وتثق الجماهير الفرنسية بأن هذا الجيل هو الأقوى تكتيكياً وقدرة على ترويض طموح إسبانيا والوصول لمنصة التتويج.
الأرجنتين تتسلح بالقلب وجينات البطل للحفاظ على التاج
وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، يبدو أن معسكر التانغو يدرك جيداً صعوبة المهمة بين صفوف المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم؛ حيث يرى الصحفي الأرجنتيني “سانتي سكيولا” أن فرنسا تبدو كروياً خطوة فوق الجميع، لكن الأرجنتين تتميز دائماً باللعب بروح قتالية وقلب جسور قادر على حسم أصعب المواقف. وتعول الجماهير الأرجنتينية بقوة على عبقرية القائد ليونيل ميسي ومساندة جوليان ألفاريز لإفساد المخططات الإنجليزية والعبور نحو الحفاظ على اللقب العالمي التاريخي للمرة الثانية توالياً.
“من بين المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم، تبدو فرنسا الطرف الأكثر رعباً هجومياً، بينما تظل إسبانيا الأقوى تكتيكياً وجماعياً، في حين تتربص خبرة الأرجنتين وطموح إنجلترا بالقمة.”
— قراءة خبراء الإعلام الرياضي لـ BBC وموقع العهد أونلاين
📊 نقاط القوة والأسلحة التكتيكية لمنتخبات المربع الذهبي
| المنتخب | أبرز نقاط القوة الفنية | مفتاح حسم التأهل للنهائي |
|---|---|---|
| فرنسا | العمق الهجومي المرعب والمهارات الفردية الساحقة. | انطلاقات مبابي وعثمان ديمبيلي المرتدة. |
| إسبانيا | التنظيم الجماعي الدقيق والسيطرة التامة على الكرة. | عزل هجوم فرنسا وتوهج لامين جمال. |
| الأرجنتين | الروح القتالية واللعب بقلب جسور تحت الضغط. | لحظة عبقرية من القائد ليونيل ميسي. |
| إنجلترا | وجود نجوم من النخبة وتألق هاري كين وبيلينغهام. | الصلابة البدنية واستغلال الكرات الثابتة. |
اقرأ أيضاً على موقعنا:





