
الذي يعحبني في لجنة ضبط الامن هذه..جادتها في تنفيذ ما تتخذه من قرارات في اجتماعاتها المستمرة دون توقف علي ارض الواقع مباشرة بعزم واصرار لتحقيق اهدافها الاستراتيجية التي تكونت لاجلها.
هي ليست ذات لجنة امن الولاية بل هي لجنة تستمد قوتها وهيبتها مباشرة من قيادة المجلس السيادي وبرئاسة وزيري الدفاع والداخلية وهما المسئولان عن امن الوطن كله…خارجيا وداخليا…. ولها مقرر علي رتبة فريق اول امير عبد المنعم فضل مدير عام شرطة السودان ورئيس لجنة الغرفة المركزية للجنة الفريق دكتور سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم ورئيسة لجنة اعلامية هو العميد فتح الرحمن محمد.التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة السودانية بي كده تكون لجنة كاملة الدسم …ولها من الامكانيات المالية والادارية ماهو كاف لاداء مهامها المنوط بها بصورة (ممتازة) في كل الارتكازات علي مداخل ومخارج الولاية بقوات ذات خبرات في العمل الامني ….وبعد ان تم التأكد من جودة اداء هذه الارتكازات تم التوصية للجنة برفع الحظر وبتوجيهات رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان تم رفع حظر التجوال ومنح حرية التحرك للمواطن في اي مكان وزمان شاء واراد…ولعلمي هذا دليل عافية علي الاستقرار الأمني للولاية وانه بخير ويتعافي بعد ان كان (نيلة منيلة بالسواد).
رئيس لجنة الاعلام باللجنة العميد فتح الرحمن نقل للرأي العام مناشدة اللجنة للمواطنيين عبر المكتب الصحفي بضرورة الالتزام بالقوانيين وعدم نقل او ترحيل او ايواء او التستر علي اي اجنبي يقيم بصورة غير شرعية او لا يملك ما يمنح الحق من مستندات للبقاء في السودان.
العميد فتح الرحمن ما (سكت) علي كده بل قال ان مخالفة هذه الضوابط تعرض مرتكبيها ومخالفيها للمساءلة القانونية والمحاسبة المشددة داعيا المواطنيين للتعاون مع السلطات في اداء مهامها بكل وطنية وصدق وامانة لمصلحة البلاد والعباد مما يسهم ذلك في تعزيز الامن والاستقرار وتنظيم الوجود الاجنبي بالخرطوم.
الجميل في هذه اللجنة انها لم تتوقف عن اداء مهامها واجتماعاتها منذ لحظة تكوينها لذا اتابع نشاطهاخاصة اني كتبت في ذات الوهج مرة ان نجاح هذه اللجنة او موتها يتوقف علي الاستمرارية من عدمها خاصة في قضية الوجود الاجنبي الذي يعتبر اخطر الملفات الشائكة في عمل هذه اللجنة لان الانفلات الامني والسياسي والحربي يأتي من سوء ادارة هذا الملف بحنكة وخبرة ودراية…. وما تشهده الولاية من استقرار امني هذه الايام هو لنشاط هذه اللجنة واستمرارية عملها…ومتي توقفت او فترت لا قدر الله ف(كأنك يا اب زيد ماغزيت).
الوزير الفريق اول بابكر سمرة زول في الاصل بوليس وبالتالي لا تغيب عن فهمه ان نجاح اي عمل هو في ضمان (استمراريته) وكذا السيد وزير الدفاع الجنرال اركان حرب حسن داؤود كبرون بتفهمه الامني الواسع اضاف للجنة كثير من قوتها وهيبتها ولعلمي هيبة البلاد لا تعود الا بالاقوياء وفرض هيبتهم وسط المنفلتين والمنفلتات وبالقانون وصرامته وتطبيقه لاجل مصلحة المواطن نفسه المنفلت منه والسوي لاجل الاستقرار الامني العام .
ارتفاع البلاغات لا يزعجني في بدء المشوار لانه مؤشر ايجابي وهو ظاهرة صحية امنية وانه يؤكد جدا ان هناك مجهودا امنيا يبذل وهو مقدر ويبدأ في الهبوط التدريجي الي ان يصل قبل مرحلة الانعدام …لاننا لا يمكن ان نعيش في مجتمع خال من الجريمة او السلوك المعادي للقانون الا في مدينة افلاطون وارسطو المدينة الحالمة مدينة (اليوتوبيا ) لكن ان تكون هناك جريمة فهذا امر مسلم به متي وجد الانسان والانسان الاخر علي سطح الارض فاولاد ابونا ادم وامنا حواء (اخوانا يعني) هابيل وقابيل اتيا جريمة عنيفة و هي جريمة قتل …لكن اصحاح المجتمع سلوكيا واجب تفرضه المرحلة خاصة والبلاد تشهد حربا فرضت عليها دون ذنب جنته غيرت في نفسيات مجتمع عاش مسالما كل تاريخه.
الوجود الاجنبي غير المقنن الذي سيكون حديثي القادم باذن الله في الوهج واي مكان وزمان …يجب علي اللجنة ان تواصل حسمها فيه دون توقف.. وبالله وتالله اذا حسمت اللجنة امر هذا الوجود الاجنبي بالابعاد الفوري سيعم الامن كل ارجاء الولاية والسودان وماهذه الجرائم التي تشهدها الولاية والسودان والا كان للاجنبي فيها النصيب الاوفر من عناصر اتيانها ..ان ابعاد هذه العددية التي بلغت ال(163) لهي مخجلة حقيقة للجنة يترأسها اكبر رأسين للامن بالبلاد في حملة واحدة فهم متواجدون علي شوف العين في كل مكان وزمان …رغم اني اعلم انهم ابعدوا منهم في احصائية سابقة اكثر من (18)الف اجنبي كانوا يقيمون عشوائيا دون اجراءات هجرية سليمة…واعلم كذلك ان مسألة الترحيل مكلفة جدا واللجنة تعمل وفق المتاح ولكن السرعة يجب ان تكون هي المهمة في كل سياسات لجنة ضبط الامن وفرض هيبة الدولة…لذا علي لجنةاخلاء ولاية الخرطوم من اللاجئين والوجود الاجنبي غير المقنن ان تسمو قدرا ونشاطا لتناطح قوة وعظمة هذه اللجنة الام وجديتها في الحسم قبل نهاية الحرب ….لنبدأ علي جديد ونضيف.
سطر فوق العادة:
اذا ارادت هذه اللجنة ان تحقق اهدافها كاملة ان تلتزم فهم الاستمرارية وألا تخمل بعد كل حملة واخري عليها ان تضاعف مجهودها عشرات المرات لاجل تحقيق وطن معافي من الاجانب واعادة وطن له هيبته بعد ان كاد يصبح وطنا هينا لا قيمة له بين الاوطان لتساهله في هذا الملف لنرفع قيمة الوطن وسيادته التي لا تتمثل في ثرواته ولا في مساحاته ولكن في هيبته وامنه وضوابط اجراءاته وسلامتها ودقتها ….وعلي اللجنة ان تجعل لها افرع في كل ولايات السودلن وقد ذكرت ذلك من قبل وهي جاهزة فقط اهتمام مالي متيسر من حكومة كل ولاية وتنطلق بقوة لجنة ضبط الامن وفرض هيبة الدولة…ولتكن القومية ايه يمنع رئيسها واحد ومناوب ومقرر واحد وناطق واحد ولكل منهم جميعا تفويض (لسميه) بكل ولاية.
شكرا وزير الدفاع حسن كبرون شكرا السيد الفريق اول شرطة بابكر سمرة شكرا الفريق اول امير عبد المنعم فضل وشكرا فريق دكتور سراج منصور مدير شرطة الولاية شكرا رئيس لجنة الاعلام والناطق باسم الشرطة السودانية العميد فتح الرحمن التوم شكرا لكل عضوية اللجنة التي اتمني ان اعرف اسماءهم فردا فردا لشكرهم لحسن صنيعهم فينا..في حلقاتنا القادمة التي لن تتوقف الا بتوقف اللجنة لا قدر الله وحينها فليشتعل الوهج للصالح العام.
(ان قدر لنا نعود)





