
قد تستيقظ أحياناً بصوت أجشّ، أو تلاحظ أن نبرته تبدّلت بعد يوم طويل من الحديث، رغم عدم إصابتك بأعراض الزكام أو الإنفلونزا. وتنشأ بحة الصوت وفقاً لموقع «كليفلاند كلينك» الطبي عندما تتأثر الأحبال الصوتية أو الحنجرة، فيظهر ذلك على شكل خشونة في الصوت أو ضعف وتغير في طبقته المعتادة لأسباب يومية متعددة.
ويمكن للتحدث مطوّلاً، أو الصراخ، أو الغناء بصوت مرتفع أن يجهد الأحبال الصوتية ويسبّب بحة الصوت بشكل مؤقت. كما تؤدّي الحساسية والارتجاع الحمضي —وصول أحماض المعدة إلى الحلق— إلى تهيّج أنسجة الحنجرة وتورمها، وهو ما يوضح تفاصيله «المعهد الوطني الأميركي للصمم واضطرابات التواصل الأخرى».
الجفاف والهرمونات وتأثير التدخين على نبرة الصوت
كما يقلل الجفاف من مرونة الأحبال الصوتية ويجعل إصدار الصوت أمراً مجهداً. وتؤثر التغيّرات الهرمونية المصاحبة لمراحل البلوغ أو انقطاع الطمث، إلى جانب التدخين المستمر، في تهيّج الأحبال وتغيير النبرة بشكل ملحوظ.
متى تستدعي بحة الصوت مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة؟
تساعد إراحة الصوت والتوقف عن الصراخ وشرب كميات كافية من الماء في التخفيف من الإجهاد. لكن إذا استمرت بحة الصوت لأكثر من 3 أسابيع دون وجود زكام، يُنصح بمراجعة طبيب مختص بالأنف والأذن والحنجرة لتشخيص السبب.
ويشدد الخبراء على ضرورة التقييم الطبي السريع والعاجل دون انتظار، إذا رافق بحة الصوت صعوبة في التنفس أو البلع، أو سعال مصحوب بالدم، أو ظهور كتلة في الرقبة.





