
اختلفت الآراء وتشعبت المواقف وتباينت ردود الفعل حول حادث استهداف المعدنيين السودانيين علي الحدود المصرية السودانية ولكل منطلقاته وخلفياته هنالك اهل وجعة حقيقيين بينهم قادة راي وصحفيين يعتد برايهم جاء تعبيرهم عن الحادث عطفا علي مواقف مبدئية غير متصالحه مع مصر الا ان هنالك جوقي ووقود معارك يحركهم اهل اجندة نصبوا انفسهم ملائكة رحمة ورسل انسانية ركبوا الموجة لشي في انفسهم
لم ينتظر رسل الرحمة والرافة المشفقون علي الشعب لم ينتظروا كثيرا ولم يتبينوا ما وراء حادث استهداف المعدنيين فزرفوا دموع الشفقة الكاذبة ونصبوا صواوين العزاء الشامت والنياحة المأجورة وسلقوا الحكومة وجيشها بالسنة حداد والهبوا ظهرها بسياط عتاق ولم يدخروا نعتا من الضعف الا نعتوا به الحكومة ورئيس مجلس السيادة افسد هولاء الانتهازيون مواقف المبدأئيين بركوبهم الغقزر الموجة وانحرافهم المغرض لها حضروا بكثافة بعد غيابهم وابصروا من عماهم عن كل جرائم وانتهاكات المليشيا والقصد معولم والهدف محدد فالعلاقات المصرية السودانية ظلت عصية علي الهز والتصدع فكانت حادثة استهداف المعدنيين هي السانحة لبث السموم والصيد في مياهها العكرة والتبضع الرخيص في سوقها نعم اي دم سوداني هو غالي وعزيز واجب الصون والحفظ لكنه ليس مكان للمتاجرة والمزايدة السياسية الرخيصة خاصة من من ايدوا قاتلي الشعب السوداني من اعلام المليشيا ودولة الامارات ومناصريها لا أحد يصدق دموعكم الكاذبة نعم الحادث موسف ومؤلم لكن لايعنيكم ولا يخصكم في شيء فالقتل علي يد المليشيا هو ذات القتل باي وسيلة لكن كان سكوتكم عن حصاد الارواح بسلاح المليشيا
أنكأ وافظع واستعجالكم الاستثمار في الحدث يفضحه سكوتكم ، وبالامس القريب اعلن الاستاذ محجوب محافظ محافظة ودالماحي باقليم النيل الأزرق حصد مسيرات الامارات القادمة كمن اثيوبيا لعدد ثلاثون من النساء والاطفال في معسكر ابوشندي بالمحافظة الذي ياوي نازحي محافظة قيسان الذين شردتهم المليشيا ونهبت حكومة ابي احمد ممتلكاتهم ورحلت بعضهم قسرا فاين كنتم من هذا وما حدث قبله في الكرمك من المرتزقه الاثيوبيين هذا ما يفضح كذبكم وصبكم للزيت علي النار ابتغاء الفتنة فماذا حققتم غير مزيد من دماء الابرياء نتيجة شحنكم والفتنة التي سعيتم لها ليلقي ثلاثة مواطنين مصريين انتقم منهم احد المشحونيين وهم لاعلم لهم بماحدث علي الحدود اكيد ان فرحتكم بهذا الحادث اكبر من فرحة قرقاش الذي يسعي عبركم لفتح جبهات جديدة لاستنزاف الجيش السوداني مع دول الجوار كسبيل وحيد للاستنزاف الان تساقون من حيث لاتدرون الي فتنة وقودها الابرياء من الشعبين المصري والسوداني لتحرق كل رصيد الاخاء والايادي التي امتدت للسودان في محنته من المصريين
لماذا استعجل دعاة الفتنه والوقيعة بين مصر والسودان أُّجراء الامارات الأمر ولم ينتظروا توضحيات حكومات البلدين التي لم تتوقف الاتصالات بينها منذ وقوع الحادث المشؤم فقد شكل رئيس مجلس السيادة قرار بتشكيل لجنة علياء للتحرك والعاجل والتحقيق في ملابسات الحادث وكشفها وهذه هو سلوك الحكومة لاتستجيب للتشنجات والانفعالات وردود الفعل هنالك عراف تتبع في مثل هذه الحوادث لن يكسب المحرضون الرهان علي ضرب العلاقات السودانية المصرية ولن يجدوا ضالتهم في تفكيك عري التواصل بين البلدين والشعبين ولن يجد قرقاش مبتقاه من وراء الحادث وهاهي الشرطة السودانية تصدر بيانها بالقبض علي الجاني علي القتلي المصريين ووزير الدفاع المصري يصدر بيان ينفي فيه اي صلة بالحادث ويحزر من جر الشعبين الي فتنة مهما كان صدق البيان او عدم صدقه فهو يعبر عن حالة تراجع ورفض لماحدث
اما المتباكين علي الضحايا بدموع الفتنة فكان اولي بهم ان يهرعوا الي نجدتهم كما فعل الرشيادة وتدافعوا بمئات السيارات لنجدة اخوانهم لم ينتظروا نداء ولايبتغون وراء فعلهم مغنم ومن طعنوا في وطنية اولاد راشد وسودانيتهم فالسودانيه شهامة وشجاعة ونخوة وتضحية بلا مقابل ولا متاجرة بدماء الضحايا هكذا مواقف تتباين و تتجزر يعبر كل منها عن اصل صاحبه ومعدنه لكن يظل موقف اولاد راشد هو الاكثر فائدة وتجلي بما يفيد ويخدم المعدنيين
ستظل علاقة مصر والسودان علاقة شعوب ودماء بكل وقل التاريخ والجغرافية والمواقف الاسناد والنجدة المتبادلة لن تتاثر بقدح قادح ولاتحتاج لمدح مادح ومايزال ملايين السودانيون لاجئين في مصر
ومصريون يتقاسمون مع اخوانهم كل نواقص الخدمات والغلاء في الخرطوم فلا تجعلوا منهم وقود لفتنتكم
هذا مالدي
والراي لكم





