
شهدت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض طابور عرض عسكري ومسيرة جماهيرية كبرى، نظمتها قيادة القوات البرية وقيادة الفرقة الثامنة عشرة مشاة وقطاع كوستي العملياتي والقوات المساندة للقوات المسلحة، احتفالاً بالعيد الثاني والسبعين للقوات المسلحة السودانية، تحت شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر».
وشاركت في الفعالية وحدات من القوات المسلحة والقوات المساندة، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، في مشهد عكس التلاحم بين المؤسسة العسكرية والمجتمع، واستحضر تضحيات القوات المسلحة ودورها في حماية البلاد وصون سيادتها وأمنها واستقرارها.

وحضر الاحتفال قائد قطاع كوستي العملياتي العميد مالك مالك عثمان محجوب، والمدير التنفيذي لمحلية كوستي الأستاذ هشام الشيخ، إلى جانب عدد من قادة القوات المساندة والقيادات التنفيذية والشخصيات المجتمعية.
وجابت المسيرة عدداً من شوارع مدينة كوستي، وسط مشاركة جماهيرية، ورفع المشاركون شعارات تؤكد دعمهم للقوات المسلحة وتقديرهم لتضحيات أفرادها والقوات المساندة.
قائد قطاع كوستي: المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف
وقال العميد مالك مالك عثمان محجوب، قائد قطاع كوستي العملياتي، إن الاحتفال بالعيد الـ72 للقوات المسلحة يأتي والجيش يواصل أداء واجبه الوطني، مؤكداً أن شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر» يجسد العلاقة الراسخة بين القوات المسلحة والشعب.
وأشار إلى أن الانتصارات التي تحققت جاءت نتيجة للصمود والتضحيات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التماسك ووحدة الصف والعمل بروح وطنية، وتعزيز التعاون بين القوات المسلحة والمجتمع.
المدير التنفيذي: احتفال يعكس تقدير المواطنين للجيش
من جانبه، أكد الأستاذ هشام الشيخ، المدير التنفيذي لمحلية كوستي، أن العيد الـ72 للقوات المسلحة يمثل مناسبة وطنية عزيزة على الشعب السوداني، مشيداً بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة والقوات المساندة في حماية الوطن.
وقال إن المشاركة الشعبية في الاحتفال تعكس تقدير المواطنين لتضحيات القوات المسلحة، مؤكداً أن التلاحم بين الشعب والجيش يمثل سنداً مهماً لعبور المرحلة الراهنة.
وأضاف أن محلية كوستي ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ التكاتف المجتمعي، مشيراً إلى أن استعادة عافية السودان وبناء مستقبله مسؤولية مشتركة.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء وطنية، جسدت عمق العلاقة بين القوات المسلحة والمواطنين، وجددت معاني الوفاء لتضحيات الجيش السوداني بمناسبة عيده الثاني والسبعين.






