
في إطار خطة الدولة الرامية لتطوير برامج إعادة التوطين وتسهيل عودة المواطنين إلى أرض الوطن، استقبل معتصم أحمد صالح، وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، دفعة جديدة من العائدين إلى البلاد. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لبرامج العودة الطوعية للسودانيين من يوغندا التي تشرف على تنفيذها اللجنة الوطنية العليا بكل جدية عبر حشد الموارد وتسهيل الإجراءات وتنسيق أدوار المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.
وأعرب الوزير عن تقديره للجهود الوطنية الملموسة، مثمناً مساهمة جهاز المخابرات العامة في تسيير ثلاث رحلات جوية كاملة من يوغندا، إلى جانب الدعم المقدم من وزارة المالية، وشركة بدر للطيران، ورجال الأعمال السودانيين في يوغندا. كما خص بالشكر الجهات المساندة لمشاريع العودة من جمهورية مصر العربية، وفي مقدمتها سودانير وتاركو وديوان الزكاة ومنظومة الصناعات الدفاعية ورجال الأعمال وعلى رأسهم أحمد إبراهيم المحقق.
وأكد معتصم أحمد صالح أن مفهوم العودة الكريمة والآمنة لا يتوقف عند نقطة الوصول، بل يمثل بداية لمسؤولية أكبر تتجسد في تمكين العائدين وتوفير البيئة الملائمة لإدماجهم في مسيرة إعادة بناء الوطن. وجهّز الوزير دعوة مفتوحة لمؤسسات المجتمع المدني والخيرين لمضاعفة إسهاماتهم الوطنية لضمان عودة كل راغب بشرق وغرب إفريقيا والمنطقة بكل عزة وكرامة.
اقرأ أيضاً على العهد أونلاين:





