
بحثت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، مع وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية ومنظمة الهجرة الدولية (IOM)، سبل إنشاء آلية تنسيقية لتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة العنف ضد المرأة والطفل.
وترأس الاجتماع المدير العام للوزارة والوزير المكلف، صديق حسن فريني، بحضور المدير العام لوحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية الدكتورة أميرة أزهري، ومدير مكتب منظمة الهجرة الدولية بالخرطوم بالإنابة سوزان أحمد، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وأكد فريني أهمية التنسيق بين الجهات المعنية، مشيراً إلى وجود حالات عنف مقلقة تستوجب استجابة سريعة مع الالتزام بالسرية المهنية والأخلاقية، داعياً إلى تقديم الدعم اللازم لوحدة مكافحة العنف وتوثيق التجارب الناجحة في هذا المجال.
وأشار إلى اهتمام والي الخرطوم بملف حماية المرأة والطفل، معلناً موافقته على مقترح تنظيم ملتقى خاص بالآلية التنسيقية.
وخلال الاجتماع، استعرضت منظمة الهجرة الدولية مجالات عملها، والتي تشمل مكافحة الاتجار بالبشر، ودعم المتأثرين بالنزوح والهجرة والعودة الطوعية، إضافة إلى برامج الصحة والتعليم والمياه وإعادة التوطين، فضلاً عن التوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنفيذ مشروعات دعم للفئات الهشة والنازحين.
من جانبها، اقترحت الدكتورة أميرة أزهري تنظيم ملتقى قومي تستضيفه ولاية الخرطوم بمشاركة جميع الولايات، لطرح الآلية التنسيقية، ومناقشة خطة العمل للفترة المتبقية من العام وتحديد الأولويات.
وأكدت مديرة وحدة مكافحة العنف بالوزارة، خديجة فتح الرحمن، أن من أولويات المرحلة المقبلة توفير مساحات آمنة للنساء والأطفال، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتوعية مجتمعية عبر المراكز الاجتماعية، فيما شدد الاجتماع على أهمية بناء قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال.




