
إذا كنت تمتلك نظامًا للطاقة الشمسية، فمن المرجح أنك سمعت بـ قاعدة 20 بالمئة، وهي تعني ببساطة تقدير حجم الاستهلاك اليومي لمنزلك ثم إحجام النظام لينتج طاقة إضافية بنسبة 20 بالمئة عن حاجة المنزل.
على سبيل المثال: إذا كان منزلك يستهلك 40 كيلوواط/ساعة يوميًا، يجب أن تنتج ألواحك الشمسية حوالي 48 كيلوواط/ساعة، وتتلخص فائدة ذلك في التوفير الحقيقي والحماية من ظروف الطاقة غير المثالية.
تضمن لك الطاقة الإضافية تلبية كافة احتياجات المنزل حتى خلال أشهر الشتاء الغائمة، إلى جانب إمكانية إعادة إرسال الفائض إلى الشبكة الكهربائية كائتمان مخزن لدى مورد الطاقة يقلل من الفواتير.

السودان يبحث مع شركة صينية عملاقة الاستثمار في الطاقة الشمسية
متى تجني فوائد الطاقة الشمسية الإضافية؟
تظهر أهمية قاعدة 20 بالمئة عند ارتفاع الاستهلاك المعتاد؛ ففي أوقات الصيف وارتفاع الحرارة القياسي، يزداد تشغيل أجهزة التكييف بكثافة، وهنا توفر الألواح الشمسية الغطاء المناسب لتغطية الأحمال.
كذلك في الشتاء والبرد القارس، تتيح لك السعة الإضافية تشغيل أجهزة التدفئة لساعات أطول دون القلق من الأيام الغائمة التي تحجب فيها السحب أشعة الشمس.
تساعد الزيادة أيضًا في تلبية تغيرات نمط الحياة على المدى الطويل، مثل زيادة العمل من المنزل، أو تركيب أجهزة تكييف إضافية، أو شراء سيارة كهربائية تتطلب شحنًا مستمرًا.
توفير المال والوقاية من خسائر الإنتاج الحقيقية
رغم ظهور تقنيات حديثة من جامعة أكسفورد لتحويل الأجسام اليومية لألواح شمسية، إلا أن تطبيق قاعدة 20 بالمئة هو ما يقدم توفيرًا مالياً ملموساً عبر إعادة الطاقة الزائدة للشبكة.
تساعد السعة الإضافية في تعويض الخسائر الطبيعية الناجمة عن زوايا الأسطح غير المثالية، أو ارتفاع درجات حرارة الألواح، أو كثرة الأيام المطيرة والأجواء الغائمة في بعض البلدان.
في النهاية، لا تخفض القاعدة الفاتورة تلقائياً بنسبة 20%، بل يجب التعامل معها كدرع حماية ضد سوء الطقس وأوقات الاستهلاك العالي للكهرباء على المدى الطويل.




